إلى قوله : فالقياسان ، شرح لكلام الشيخ صدر الدين القونوى ( 1 قدس سره « 1 » لما في كلامه من غموض .
71 - قوله في عالمىّ المثال والحس : إلا أن اللائق بحاله « 2 » لا يظهر إلا في عالم المثال دون الحس كما وقع الإشارة إليه .
72 - قوله أجرى عادته بأنه يوجد في العبد الخ : فالعبد مخلوق ومحل لمخلوقات أخرى تجرى عليه بقدرة اللّه سبحانه وفعله ، إلا أن بعضها خلق بعد خلق آخر ، لكن لا بعدية ذاتية استلزامية بل بعدية « 3 » عادية اتفاقية ، ( 4 فخلق فيه « 4 » ( 5 أولا العلم « 5 » على تفاوت طبقاته ، ( 6 ثم الإرادة ثم القدرة ثم الفعل « 6 » ، فليس من نفس العبد شيء ، وكيف « 7 » وليس هو بنفسه بشيء « 8 » . ونعم قول المتكلمين ( 9 في هذه المسألة « 9 » وبئس قول الحكماء وقول المعتزلة حيث حكم الحكماء بالسببية المستلزمة المستحيل « 10 » عدم الترتب معها « 11 » ، والمعتزلة بالتوليد من جانب العبد . والصوفية المحققون بحكم فكشفنا عنك غطاءك تنورت « 12 » مرائي قلوبهم فلم يروا في الوجود عبدا ولا ما « 13 » يجرى عليه « 14 » بل رأوا ذاتا واحدة بسيطة حقيقية « 15 » تظهر « 16 » بصورة العبد وبصورة « 17 » ما يجرى عليه بحيث لا يغيّر ذاته الأحدية هذا الظهور والأظهار ، هذا ما قالوا بعد ما انكشف « 18 » سر حقيقة
هامش
( 1 ) د : - قدس سره
( 2 ) د : + ان
( 3 ) د : مقدمة
( 4 ) د : مخلوقية
( 5 ) ب ى : العلم أولا
( 6 ) ب : ثم النفس ثم العقل
( 7 ) ب : - وكيف
( 8 ) أب د ى : شيء
( 9 ) ب : - في هذه المسألة
( 10 ) د : المستحيلة
( 11 ) د : منها
( 12 ) د : سوره
( 13 ) د : - ما
( 14 ) أب : - عليه
( 15 ) د : حقيقة
( 16 ) د : يظهر
( 17 ) د : بصور
( 18 ) د : + لهم