النسبة إلى الجانبين على ما مر وإن كفى في عدم التناهي اعتبار النسبة من جانب واحد لأن المراتب غير متناهية « 1 » بمعنى لا تقف « 17 » .
84 - قوله وعقله : أي وعقل فلك ما ، وهو الفلك الثاني من جانب المبدأ ، ويجوز أن يكون ضمير مادته ونفسه من هذا القبيل ليوافقاه « 2 » ، ويجوز أن ( 3 يفيدا تعينا « 3 » كما في ضمير مرتبته أي « 4 » مرتبة ذلك الشيء « 5 » ، وإنما قلنا ذلك لأن العقل الأول أوجد صورة الفلك الأول ومادّته ونفسه لا عقله ، إذ هو عقله ، بل عقل الفلك الثاني على ما هو مذهبهم . واعلم أنهم قالوا ( 6 إن اللّه « 6 » سبحانه أوجد العقل الأول والعقل الأول أوجد الفلك الأول بمادته وصورته ونفسه الناطقة المدبّرة له ، وأوجد العقل الثاني . ثم العقل الثاني أوجد فلكه ( 7 مادة وصورة « 7 » ونفس فلكه وعقل الفلك الثالث إلى العقل العاشر . ثم خلق العقل العاشر العناصر الأربعة والمواليد الثلاثة بأنواعها الكثيرة ونفوسها وقواها « 8 » وغير ذلك إلى ما شاء اللّه « 9 » . هذا ما قالوا ، وحمل الأكثرون كلامهم هذا على الظاهر من إثبات فاعل ومؤثّر « 10 » غير اللّه ، تعالى « 11 » عما لا يليق به . لكن حقّق المحقق الدّواني في بعض رسائله الّذي صنّفه في معنى بيت الحافظ الشيرازي قدس سره وهو « 12 » :
پير ما « 13 » گفت خطا بر قلم صنع نرفت * آفرين بر نظر پاك خطا پوشش باد « 14 » ،
أن تحقيق مذهبهم أنّه لا فاعل في الوجود إلا اللّه ، وبيّن ذلك بالبيان الشافي ، من « 15 » أراد
هامش
( 1 ) أب ى : متناه
( 17 ) في أو د توجد هذه الفقرة بعد شرح قوله وعقله .
( 2 ) ب : فيوافقاه
( 3 ) ب ى : يقيدا يعينا ، د : يقيدا يقينا ، هامش د : تعينا
( 4 ) ب ى : أعنى
( 5 ) د : - الشيء
( 6 ) د : انه
( 7 ) ب ى : ومادته وصورته
( 8 ) د : قوابلها
( 9 ) ب ى : + تعالى
( 10 ) د : مؤثر
( 11 ) د : سبحانه وتعالى
( 12 ) د : - وهو
( 13 ) ب : هو ما ، ى : هر ما
( 14 ) ب : باه
( 15 ) د : لمن