لأنها باعتبار معلوميتها للحق سبحانه قد مر حكمه « 1 » ، وباعتبار معلوميتها للمخلوق صفة للمخلوق ، وأيضا لو أريد من حيث أنها مدلولات ومعلومات فتكون « 2 » من قبيل الأعراض بهذا الاعتبار فلا يصح التقسيم .
قوله فكيف يقوم به : قياما أزليا ، أما الأول فظاهر لامتناع قيام الذوات ، وأما الثاني فلحدوث الأمر الغير القارّ ، فكيف يقوم أزلا .
65 أ - قوله كلام الصوفية : أي كلام بعض الصوفية وذكر بعضه في الأصل وبعضه في الحواشى « 3 » .
[ 44 ] - قوله « 4 » في الحاشية وهرگز تناهى را بعلم أزل « 5 » راه نيست « 6 » : پس كلام كه مترتب « 7 » است بر وى « 8 » منتهى نشود ، يعنى هرچند اعلام كند ديگر متصور ومقدور باشد ( 9 وبه جائى « 10 » نرسد كه « 9 » اعلام نماند .
65 ب - قوله « 11 » وصفة الباري لاتحد ذاته : لأنه متعين بذاته لا يعيّنه تعين أصلا ، وكل ما يعيّنه تعين فهو ممكن مركّب في ذاته .
قوله فليست اذن : أي إذا عرفت أن كلام الباري ليس مثل كلام الآدمي ، فاعلم أنه من اعتبارات العلم ، فإن علمه منشأ لإعلامه وهو بهذا الاعتبار كلام ، صرح بذلك فيما بعد : وكلمه بعلم ذاته .
66 - قوله فإذن كلامه : بمعنى المصدر ، أي تكلّمه ، أو « 12 » في الكلام مسامحة .
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطات الست كلها ولعل الصواب : حكمها
( 2 ) د : فيكون
( 3 ) أ : الحاشية ، هامش أ : الحواشى
( 4 ) د : قال
( 5 ) د : أو
( 6 ) ب : بنست
( 7 ) ب ى : مرتب
( 8 ) ب : يروى
( 9 ) ب : وبه جائى برسى كه
( 10 ) د : و ( )
( 11 ) د : - قوله
( 12 ) كذا في المخطوطات الست كلها ولعل الصواب : إذ