قوله وسائر عبارات المخلوقين ومدلولاتها : بل جميع المعلومات من الموجودات والمعدومات والحال . إن المراد أن كلامه ، من حيث خصوصيته « 1 » ، وباعتبار أنه « 2 » كلامه ، صفة قديمة مع أنها باعتبار صور معلوميتها ليست مبدأ الإفهام .
قوله يقوم على ساق : كأنه شبّه مقدمتي الدليل بالساقين يقوم عليهما ، والمراد أنه ليس على إثباته مقدمة من دليل فكيف عن المقدمتين ، أو الساق « 3 » من السّوق ، وسوق الدليل على أنحاء ، فالمراد : ليس على إثباته دليل على « 4 » سوق ما « 5 » من أنواع سوقه ، والغرض المبالغة في النفي على التقديرين .
64 - قوله فإن كان عبارة عن تلك الصفة فحكمه ظاهر : من القدم والحدوث ، إلا أن كونه حينئذ ملفوظا ومكتوبا ومشارا إليه من المخفيات « 6 » .
قوله فلا شك أن قيامها به ليس الا باعتبار صورة معلوميتها ، فليس صفة برأسها : مع أنه « 7 » لا خصوصية لذلك بتلك العبارات والمعاني كما مرّ « 8 » ، ولم يذكر للاعتماد على ما مر .
قوله وأما المعلوم : أي العبارات والمدلولات لا باعتبار صور معلوميتها بل باعتبار نفسها . ولا شك أن مدلولاتها من حيث أنها مدلولاتها من قبيل الذوات المعلومة « 9 » للحق سبحانه ، لأن معلوميتها من العبارات غير معلوميتها للحق سبحانه مطلقا . فلا بد أن يراد من قوله بعد : وأما مدلولاتها ، أي لا من حيث أنها مدلولاتها ومعلومات ومفهومات منها ، وإلا لم يصح التقسيم إلى الذوات وغيرها ، لأنها من حيث هذه الحيثية أعراض لا غير .
قوله وأما مدلولاتها : أي أنفسها « 10 » لا من حيث أنها مدلولات ومعلومات ،
هامش
( 1 ) د : خصوصه
( 2 ) ب ى : ان
( 3 ) أ : السائق
( 4 ) ب : - على
( 5 ) د : - ما
( 6 ) هامش أ : المحدثات ( خ )
( 7 ) أ : ان
( 8 ) ب : + قوله
( 9 ) د : المعلوم
( 10 ) د : نفسها