67 قوله تبينت أن كلام اللّه تعالى « 1 » هو هذا المتلو المسموع المتلفظ به : في عالم الصور والمثال بصورة ومثال يليق بحاله « 2 » ، واعلم أن جميع مراتب الكلام حتى كلام الجمادات مراتب كلام اللّه سبحانه « 3 » ، لكن « 4 » بحسب مراتب تجلياته وتنزلاته عن « 5 » مقتضى مسئلة التوحيد . أما الخصوصية الثابتة للقرآن التي بها يضاف إلى اللّه سبحانه « 6 » ويخصّص « 7 » به « 8 » فهي أنه كلام لائق بحاله عجز عن مثله من يتكلم بجنسه ، والسر في أنه لم يظهر في عالم الحس والشهادة في مظهر البشر أنه لا يمكن في هذا العالم كلام يليق بحاله .
فإن قلت : لو ظهر مثل هذا الكلام في مظهر البشرية لفات غاية « 9 » إنزال القرآن أعنى « 10 » إعجاز « 11 » الخلق ، قلت : بل يمكن أن يكون معجزا ( 12 لما عدا « 12 » هذا المظهر على قياس الأفعال المعجزة الصادرة عن النبي ( 13 صلى اللّه « 14 » عليه وسلم « 13 » ، ولا يخفى أيضا أن إعجازه على الوجه الأول الواقع أتم وأقوى .
69 - قوله أن الكلام الّذي هو صفته سبحانه سوى افادته وافاضته : هذا ما ظهر من كلام الإمام « 15 » حجة الإسلام ، وكلام بعضهم هو القيصري .
قوله وأن الكتب المنزلة المنظومة : إلى قوله فالقياسان : هذا ما ظهر من كلام الشيخ الكبير والشيخ صدر الدين القونوى قدس سرهما ، ومن كلام « 16 » القيصري أيضا ، فإن كلامه جامع لبيان المعنيّين ، ولا تغفل عن أن قوله قدس سره : ظهرت بتوسط العلم ،
هامش
( 1 ) أ : - تعالى
( 2 ) هامش أو هامش ى : بجلاله ( لعله )
( 3 ) د : تعالى
( 4 ) د : + لا
( 5 ) د : على
( 6 ) ب ى : تعالى
( 7 ) أب ى : تخصص
( 8 ) ب ى : - به
( 9 ) د : فإنه
( 10 ) د : بمعنى
( 11 ) ب ى : اعجاز
( 12 ) د : لأعداء
( 13 ) ى : عليه السلام
( 14 ) د : + تعالى
( 15 ) د : - الامام
( 16 ) هامش أ : + الشيخ ( خ )