الاطمئنان فليرجع « 1 » إليه ، بل أرادوا ، بإيجاد العقل شيئا ، مدخليته في إيجاد ذلك الشيء . وكلامه قدس سره لا اختصاص له بأحد الوجهين ، بل يصح على كل تقدير ، فليتأمل ، وإن كان بعض عباراته ( 2 قدس سره « 2 » في أواخر الكلام يدل على ما هو التحقيق .
قوله وانما أوردوا « 3 » ذلك بطريق التمثيل : والتخمين لا على طريق البرهان واليقين ، إلا أنهم جعلوا ذلك مطابقا لقواعدهم ومسائلهم ، وأكثر مسائلهم تخمينى ظني .
85 - قوله « 4 » وهذه الاعتبارات ليست مفروضة : أي ليست مفروضة محضة .
هامش
( 1 ) أد : فليراجع
( 2 ) د : - قدس سره
( 3 ) ب ى : أرادوا ، د : أورد
( 4 ) أب : - قوله