الحقائق وهيولى . الهيوليات « 1 » . وما أعظم قدرنا « 2 » بمجرد جريان كلامهم على لساننا وإن لم نتصور معاني كلامهم فضلا عن تحققنا « 3 » مضمون « 4 » كلامهم ، نعوذ « 5 » باللّه سبحانه من الزلل « 6 » في لمنطق بكلامهم عمدا وسهوا وعن إنكار كلامهم وعن الحرمان عن الشوق بسماع « 7 » كلامهم ، والحمد للّه « 8 » على إنعامه ( 9 كما يستحقه « 9 » ويليق به .
75 - قوله مع كونه منزّها عن التركيب : ( 10 أي منزها عندهم عن التركيب « 10 » بحسب الذات « 11 » ، وإن كانوا قائلين بالتركيب والكثرة بحسب الصفات إلا أنهم لا يعتبرون تلك الكثرة في اعتبار صدور الأفعال .
78 - قوله والظاهر أن الحق : أي الظاهر من دلائل الحكماء بناء على أنها ظنية إقناعية ومن دلائل المتكلمين من حيث أنها مقدمات واهية . وأما بحسب الواقع ( 12 فحقيقية يقينية « 12 » ( 13 عنده قدس سره « 13 » ، كيف وهو « 14 » ( 15 متفق « 16 » الصوفية ومكشوف لهم « 15 » وعلمه بشأنهم علم يقيني .
83 - ( 17 قوله فإن « 18 » تعدينا هذه المراتب إلى الخامسة والسادسة : ونعتبر « 19 »
هامش
( 1 ) د : الهيولات
( 2 ) د : قدرتنا
( 3 ) د : تحقيقنا
( 4 ) د : بمضمون
( 5 ) ب ى : فنعوذ
( 6 ) د ى : الذلل
( 7 ) ب ى : لسماع
( 8 ) د : + تعالى
( 9 ) أد : بما يستعده ، هامش أ : كما يستحقه ( لعله )
( 10 ) د : - أي . . . . التركيب
( 11 ) ب ى : الذوات
( 12 ) هامش ى : فحقيته يقينية ( ظ )
( 13 ) د : - عنده . . . . سره
( 14 ) د : + قدس سره
( 15 ) هامش أ : من الصوفية المكشوف لهم ( لعله ) ، هامش ى : المكشوف لهم ( لعله )
( 16 ) د : متقن
( 18 ) أب د : بان
( 19 ) د : يعتبر