تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 735

مساهمون:

ص٧٣٥
يذكر هيمان ، وكلكول ، ودرداع بنى ما حول « 3221 » ، الحكماء المشاهير حينئذ . وذكروا الحكماء « 3211 » عليهم السلام « 1 » أيضا ان الانسان / مطلوب يعلم التوراة أولا . وبعد ذلك مطلوب بحكمة وبعد ذلك مطلوب بما يتعين عليه من فقه الشريعة ، اعني استخراج ما ينبغي ان يفعل . وهكذا ينبغي ان يكون الترتيب تعرّف تلك الآراء أولا ، مقبولة « 3222 » . وبعد ذلك تبرهن ، وبعد ذلك تحرز الاعمال التي تحسن بها السيرة . وهذا نصّهم عليهم السلام « 1 » في كون الانسان مطالبا عن هذه الثلاثة معان على هذا الترتيب قالوا : عندما يأتي الرجل إلى الحكم يسأل أولا : هل عينت أوقاتا [ لتعلم ] التوراة ؟ هل نظرت في الحكمة ؟ هل استنتجت شيئا من شيء « 3223 » ؟ فقد بان لك ان علم التوراة عندهم نوع ، والحكمة نوع اخر . وهي « 3224 » تصحيح آراء التوراة بالنظر الصحيح . وبعد كل ما وطّأناه تسمع ما نقوله . قد بين الفلاسفة المتقدمون / والمتأخرون ان الكمالات الموجودة للانسان أربعة أنواع . أولها وهو انقصها ، وهو الّذي عليه يتفانى أهل الأرض هو كمال القنية ، وهو ما يوجد للشخص من الأموال ، والثياب ، والآلات ، والعبيد ، والأراضي ونحوها ، وأن يكون الانسان ملكا عظيما هو من هذا النوع . وهذا كمال لا اتصال بينه وبين ذلك الشخص بوجه . وانما هي نسبة ما ، معظم اللذة بها خيال محض ، اعني ان هذه دارى ، وهذا
هامش
( 3221 ) الملوك الثالث 4 / 31 ( 1 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت ( 3211 ) ا ، الحكميم : ت ج ( 3222 ) أولا مقبوله : ت ج ، أولى المقبولة : ن ( 3223 ) : ا ، كشادم نكنس لدين تحله أو مريم لو قبعت عتيم لتوره فلفلت بحكمه هبينوت دبر متوك دبر : ت ج [ شبت 31 : 1 ] ( 3224 ) هي : ت ، هو : ج