وفّيتها حقّها ، و « 3184 » لكون كل فضيلة خلقية تسمّى [ برّا ] « صدقه » قال : فآمن بالرب فحسب له ذلك برّا « 3185 » اعني فضيلة الايمان . وكذلك قوله : ويكون لنا برّ إذا حرصنا ان نعمل الخ « 3186 » .
واما لفظة « مشفط » [ حكم ] فهي الحكم بما يجب على المحكوم عليه ، كان ذلك انعاما أو انتقاما . فقد تلخّص ان الاحسان « 3174 » يقع على الافضال مطلقا ، و « صدقه » [ الصدقة ] « 3187 » على كل خير تفعله من اجل الفضيلة الخلقية التي تكمّل بها نفسك ، « ومشفط » [ حكم ] قد تكون نتيجته نقمة ، وقد تكون نعمة .
وقد بينا في نفى الصفات ان كل صفة يوصف اللّه بها في كتب الأنبياء هي صفة فعلية . فبحسب ايجاده الكل تسمّى محسنا « 3188 » ، وبحسب رحمته للضعفاء ، اعني تدبير الحيوان بقواه يتسمّى عادلا « 3189 » ، وبحسب ما يحدث في العالم من الخيرات الإضافية « 3190 » ، والبلايا العظيمة الإضافية التي أوجبها الحكم التابع للحكمة يتسمّى حاكما « 3191 » . وقد نصت التوراة بهذه الثلاثة أسماء ديّان كل الأرض « 3192 » هو العدل المستقيم « 3193 » كثير الإحسان « 3194 » . وكان غرضنا بشرح معاني هذه الأسماء توطئة « 3195 » لفصل نأتى به بعد هذا .
هامش
( 3184 ) و : ت ، أو : ج
( 3185 ) : ع [ التكوين 15 / 6 ] ، وهامن بيهوه ويحشبه لو صدقه : ت ج
( 3186 ) : ع [ التثنية 6 / 25 ] ، وصدقه تهيه لنوكى نشمر لعسوت وجو : ت ج
( 3174 ) : ا ، حسد : ت ج
( 3187 ) « صدقه » العبريه قد تانى بمعنى « الصدقة » في العربية
( 3188 ) : ا ، حسيد : ت ج
( 3189 ) : ا ، صديق : ت ج
( 3190 ) الإضافية : ت ، الإضافيات : ج
( 3191 ) : ا ، شوفط : ت ج
( 3192 ) : ع [ التكوين 18 / 25 ] ، هشوفط كل هارص : ت ج
( 3193 ) :
ع [ التثنية 32 / 4 ] ، صديق ويشر هوا : ت ج
( 3194 ) : ع [ الخروج 34 / 6 ] ، ورب حسد : ت ج
( 3195 ) توطئة : ت ، - : ج