لا خيالية ، ما جعل باطنهم مع نسائهم ، وفي المرحاض كظاهرهم مع سائر الناس . كما تجد سيرة احبارنا المشاهير مع نسائهم : واحد يكشف عرض الكف ويستر عرض الكف « 3146 » وقالوا أيضا من هو المتواضع ؟ كل من تصرف بالليل مثل ما تصرف بالنهار « 3147 » .
وقد علمت نهيهم عن قامة منتصبة « 3148 » الأرض كلها مملوة من مجده « 3149 » ليتضرر بهذا كله الامر الّذي ذكرت لك . وهو ان نحن دائما بين يديه تعالى وبمحضر سكينة نمشى ونتقلب وعظماء الحكماء « 3132 » عليهم السلام « 3133 » كانوا يتأففون من كشف رؤوسهم لكون الانسان ملابس السكينة « 3150 » .
وكذلك كانوا يقللون الكلام لهذا الغرض وقد أوضحنا ما ينبغي إيضاحه « 3151 » من « 3152 » تقليل الكلام في الآباء « 3153 » فان اللّه في السماء وأنت على الأرض فلتكن كلماتك قليلة « 3154 » . وهذا الغرض الّذي نبهتك عليه هو الغرض من اعمال الشريعة / كلها ، لأنه « 3155 » بتلك الجزئيات العملية كلها وبتكرارها تحصل رياضة للآحاد الفضلاء إلى أن يكملوا الكمال الانساني فيخافوا اللّه تعالى ، ويرهبوا ، ويفزعوا ، ويعلموا « 3156 » من معهم ، فيفعلون بعد ذلك ما يجب .
قد بين تعالى ان غاية اعمال الشريعة كلها حصول « 3157 » هذا الانفعال الّذي قد برهنا في هذا الفصل لمن يعلم الحقائق صحة لزوم حصوله ، اعني
هامش
( 3146 ) : ا ، مجله طفح ومكسه طفح : ت ج [ ندريم 20 / 1 - ب ]
( 3147 ) : ا ، ابره هوا صنوع كل هنفنه بليله كدرك شنفنه بيوم : ت ج [ بركوت 62 ا ]
( 3148 ) : ا ، بقومه زقوفه ت ج
( 3149 ) : ع [ أشعيا 6 / 3 ] ، مشوم ملوا كل هارص بكبود وت ج
( 3132 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 3133 ) عليم السلام : ج ، ز . ل : ت
( 3150 ) ا ، الشكينه ت ج
( 3151 ) ما ينبغي أيضا حه ت ، - ج
( 3152 ) من ت . في ج
( 3153 ) ا ، الابوت ت ج
( 3154 ) ع [ الجامعة 5 / 1 ] ، كي هالهيم بشميم ممعل وو اته عل هارص على كن يهيو دبريم معطيم ت ج
( 3155 ) لأنه ت ، لأنك : ج
( 3156 ) يرهبوا ويفزعوا ويعلموا ت ، يرهبون ويفرعون ويعلمون ج
( 3157 ) حصول ج ، - ت