تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 729

مساهمون:

ص٧٢٩
لا خيالية ، ما جعل باطنهم مع نسائهم ، وفي المرحاض كظاهرهم مع سائر الناس . كما تجد سيرة احبارنا المشاهير مع نسائهم : واحد يكشف عرض الكف ويستر عرض الكف « 3146 » وقالوا أيضا من هو المتواضع ؟ كل من تصرف بالليل مثل ما تصرف بالنهار « 3147 » . وقد علمت نهيهم عن قامة منتصبة « 3148 » الأرض كلها مملوة من مجده « 3149 » ليتضرر بهذا كله الامر الّذي ذكرت لك . وهو ان نحن دائما بين يديه تعالى وبمحضر سكينة نمشى ونتقلب وعظماء الحكماء « 3132 » عليهم السلام « 3133 » كانوا يتأففون من كشف رؤوسهم لكون الانسان ملابس السكينة « 3150 » . وكذلك كانوا يقللون الكلام لهذا الغرض وقد أوضحنا ما ينبغي إيضاحه « 3151 » من « 3152 » تقليل الكلام في الآباء « 3153 » فان اللّه في السماء وأنت على الأرض فلتكن كلماتك قليلة « 3154 » . وهذا الغرض الّذي نبهتك عليه هو الغرض من اعمال الشريعة / كلها ، لأنه « 3155 » بتلك الجزئيات العملية كلها وبتكرارها تحصل رياضة للآحاد الفضلاء إلى أن يكملوا الكمال الانساني فيخافوا اللّه تعالى ، ويرهبوا ، ويفزعوا ، ويعلموا « 3156 » من معهم ، فيفعلون بعد ذلك ما يجب . قد بين تعالى ان غاية اعمال الشريعة كلها حصول « 3157 » هذا الانفعال الّذي قد برهنا في هذا الفصل لمن يعلم الحقائق صحة لزوم حصوله ، اعني
هامش
( 3146 ) : ا ، مجله طفح ومكسه طفح : ت ج [ ندريم 20 / 1 - ب ] ( 3147 ) : ا ، ابره هوا صنوع كل هنفنه بليله كدرك شنفنه بيوم : ت ج [ بركوت 62 ا ] ( 3148 ) : ا ، بقومه زقوفه ت ج ( 3149 ) : ع [ أشعيا 6 / 3 ] ، مشوم ملوا كل هارص بكبود وت ج ( 3132 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 3133 ) عليم السلام : ج ، ز . ل : ت ( 3150 ) ا ، الشكينه ت ج ( 3151 ) ما ينبغي أيضا حه ت ، - ج ( 3152 ) من ت . في ج ( 3153 ) ا ، الابوت ت ج ( 3154 ) ع [ الجامعة 5 / 1 ] ، كي هالهيم بشميم ممعل وو اته عل هارص على كن يهيو دبريم معطيم ت ج ( 3155 ) لأنه ت ، لأنك : ج ( 3156 ) يرهبوا ويفزعوا ويعلموا ت ، يرهبون ويفرعون ويعلمون ج ( 3157 ) حصول ج ، - ت
دلالة الحائرين — صفحة 729 | موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي