تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
خوفه تعالى ، واستهوال امره ، قال : وان لم تحفظ جميع كلام هذه التوراة المكتوب في هذا السفر وتعمل به وتتق هذا الاسم المجيد الرهيب الرب إلهك « 3158 » . فتأمّل كيف صرّح لك بان القصد كان من كل كلام . هذه التوراة « 3159 » غاية واحدة ، وهي « 3160 » اتقاء هذا الاسم الخ « 3161 » ، واما كون هذه الغاية هي الحاصلة عن الاعمال فتعلم ذلك من قوله في هذا النص ان لم تحفظ لتعمل الكل « 3162 » . فقد تبيّن انها من « 3163 » الاعمال اعمل ولا تعمل « 3164 » اما الاعمال « 3165 » التي افادتناها التوراة وهي ادراك وجوده تعالى ووحدانيته فتلك الآراء تفيدنا المحبة « 3166 » كما بينا مرات . وقد علمت تأكيدا اكّدت التوراة في المحبة « 3167 » : بكل قلبك وكل نفسك وكل قدرتك « 3168 » ، لان هاتين الغايتين وهما المحبة والتقوى « 3169 » تحصلان بالشيئين المحبة : « 3167 » تحصل بآراء الشريعة المتضمنة ادراك وجوده على ما هو تعالى « 3170 » عليه ؛ والنقوي « 3171 » تحصل بجميع اعمال الشريعة كما بينا فافهم هذا التلخيص .

فصل نج [ 53 ] [ في : شرح كلمة الاحسان ( حسد ) ، والعدالة ( صدقه ) والحكم ( مشفط ) ]

هذا الفصل يتضمن شرح معاني ثلاثة أسماء احتجنا لشرحها وهي الاحسان ، والحكم والعدالة « 3172 » وقد بينا في شرح الآباء « 3173 » ان
هامش
( 3158 ) : ع [ التثنية 28 / 58 ] ، أم لا شمر لعسوت ات كل دبرى تورة هزات هكتوبيم بسفر هزه ليراه ات هشم هنكبك وهنورا هزه ات اللّه الهيك : ت ج ( 3159 ) : ا ، مكل دبرى هتوره هزات : ت ج ( 3160 ) : هي : ت ، هو : ج ( 3161 ) : ا ، ليراه ات هشم جو : ت ج ( 3162 ) : ا ، الفسوق أم لا تشمر لعسوت ات كل جو : ت ج ( 3163 ) : من : ت ، - : ج ( 3164 ) : ا ، عسه ولا تعسه : ت ج ( 3165 ) : الاعمال : ت ، الآراء : ج ( 3166 ) : ا ، الاهبه : ت ج ( 3167 ) : ا ، الاهبه : ت ج ( 3168 ) : ع [ التثنية 6 / 5 ] ، بكل لببك وبكل نفشك وبكل مادك : ت ج ( 3169 ) : ا ، الاهبه والبراه : ت ج ( 3170 ) : تعالى : ت ، - : ج ( 3171 ) : ا ، واليراء : ت ج ( 3172 ) : ا ، حسد وشفط وصدقه : ت ج ( 3173 ) : ا ، ابوت : ت ج