تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 725

مساهمون:

ص٧٢٥
الشر الّذي صنعوه « 3102 » . ولا شك ان حكم الواحد كحكم الجماعة . فقد بان لك ان السبب في كون الشخص من الناس مسيّبا مع الاتفاق ، ويصير مباحا لاكل « 3103 » مثل البهائم هو كونه محجوبا عن اللّه ، اما إذا كان إلهه في قربه « 3104 » فلا ينداه شرّ أصلا ، قال تعالى : فلا تخف فانى معك ولا تتلفّت فانا إلهك الخ « 3105 » ، وقال : إذا اجتزت في المياه فانى معك أو في الأنهار / فلا تغمرك الخ . « 3106 » التقدير : إذا اجتزت في المياه فانى معك لا تغمرك الأنهار « 3107 » . لان كل من تأهّل حتى فاض عليه ذلك العقل لزمته العناية ، وامتنعت عنه الشرور كلها قال : الرب معي لا أخاف وما ذا يصنع البشر « 3108 » ، وقال : فتقرب إليه وصالحه « 3109 » . يقول اتجه نحوه و « 3110 » تسلم من كل سوء . تأمّل نشيد المصائب « 3111 » تجده يصف تلك العناية العظيمة ، والوقاية ، والحماية من جميع الآفات الجسمانية العامة والخاصة بشخص دون شخص لا ما هو منها تابع لطبيعة الوجود ، ولا ما هو منها من مكايد الانسان قال : إذ ينقذك من فخ الصياد ومن وباء الأهواء بريشه يظلّلك ، وتحت أجنحته تعتصم ، يكون لك حقه مجنبا وترسا لا تخشى من هول الليل ، ولا من سهم يطير في النهار ، ولا من وباء يسرى في الدجى ، ولا من غائلة تفسد في الظهيرة « 3112 » .
هامش
( 3102 ) : ع [ التثنية 31 / 18 ] ، وانكى هستر استير فنى بيوم ههوا عل كل هرشه اشرعسه : ت ج ( 3103 ) لا كل : ت ، لاكول : ج ( 3104 ) : ا ، الهيو بقربو : ت ج ( 3105 ) : ع [ أشعيا 41 / 10 ] ، ال تيرا كي اتك انى ال تشتع كي انى الهيك وجو : ت ج ( 3106 ) : ع [ أشعيا 43 / 2 ] ، كي تعبر بميم اتك انى وبنهروت لا يشطفوك وجو : ت ج ( 3107 ) التقدير . . . الأنهار : ت ج ، - : ن [ : ا ، كي تعبر بميم وانى اتك هنهروت لا تشطفوك : ت ج ] ( 3108 ) : ع [ المزمور 117 / 6 ] ، اللّه لي لا ايرامه يعسه لي آدم : ت ج ( 3109 ) : ع [ أيوب 22 / 21 ] ، هسكن ناعمو وشلم : ت ج ( 3110 ) و : ت ، - : ج ( 3111 ) : ا ، شير شل فجعيم : ت ج ( 3112 ) : ع [ المزمور 90 / 6 - 3 ] كي هوا يصيلك مفح يقوش مدبر هووت بابر تويسك لك وتحت كنفيو تحسه صنه وسحره امتولاتيرا مفحد ليله محص يعوف يومم مدبر بافل وهلك مقطب يشود صهريم : ت ج
دلالة الحائرين — صفحة 725 | موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي