وما هذا ما يضلّ « 3004 » فيه أربعين سنة ، وانما علة ذلك الأسباب المنصوصة في التوراة . وهكذا كل قصة تخفى عنك علة ذكرها ، لها سبب وكيد . واجر الامر كله على الأصل الّذي نبّهونا عليه عليهم السلام « 3005 » لأنها ليست كلاما فارغا لديكم « 3006 » وان كان فارغا فإنه من [ سبب ] كم « 3007 » .
فصل نا [ 51 ] [ كيف يعبد الانسان الكامل اللّه تعالى ؟ ]
هذا الفصل الّذي نأتي به الآن ليس يتضمن زيادة معنى على ما قد اشتملت عليه فصول هذه المقالة . وانما هو شبه الخاتمة مع تبيين عبادة مدرك الحقائق الخصيصة به / بعد ادراكه اى شيء هو « 3008 » وارشاده لحصول تلك العبادة التي هي الغاية الانسانية ، واعلامه كيف تكون العناية به في هذه الدار حتى « 3009 » ينتقل : إلى حزمة الاحياء « 3010 » وانا مفتتح الكلام في هذا الفصل بمثل اضربه لك ؛ فأقول : ان السلطان في قصره ، وأهل طاعته كلهم منهم قوم في المدينة ومنهم خارج المدينة ، وهؤلاء الذين في المدينة :
منهم من قد استدبر دار السلطان ووجهه متجه في طريق أخرى ؛ ومنهم من هو قاصد دار السلطان ومتجه إليه ، وطالب دخول داره ، والمثول عنده ، لكنه إلى الآن ما رأى قط سور الدار ، ومن القاصدين من وصل إلى الدار وهو يدور حولها يطلب بابها ؛ ومنهم من دخل من الباب ، وهو ماش في الدهاليز « 3011 » ؛ ومنهم من انتهى إلى أن دخل قاعة الدار ، وحصل مع الملك في موضع واحد ، وهو دار السلطان . وليس
هامش
( 3004 ) يضل : ت ، يظل : ج
( 3005 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت [ انظر لقولهم : يروشلمى فاه الفصل : ا ، والفصل 26 من هذا الجزء ]
( 3006 ) : ع [ التثنية 32 / 47 ] ، كي لا دبر رق هوامكم : ت ج
( 3007 ) : ا ، وأم رق هوامكم هوا : ت ج
( 3008 ) هو :
ت ، هي : ج
( 3009 ) حتى : ت ج ، التي : ن
( 3010 ) : ع [ الملوك الأول 25 / 29 ] ، لصرور هحييم : ت ج
( 3011 ) الدهاليز : ت ، الدهليز : ج