وهي مواضع بعيدة جدا من العمارة غير طبيعية للانسان . موضع لا زرع فيه ولا تين ولا كرم ولا رمان الخ « 2981 » وقيل فيها « 2982 » أيضا : في ارض ما جاز فيها انسان الخ « 2983 » ونص التوراة : وخبزا لم تأكلوا / وخمرا ومسكرا لم تشربوا « 2984 » .
وهذه كلها معجزات بيّنة مرئيّة فلما علم اللّه تعالى انه سيتطرّق لهذه المعجزات في المستقبل ما يتطرق للاخبار ، ويظنّ ان اقامتهم كانت في برّية قريبة من العمران يمكن مقام الانسان فيها ، مثل هذه البراري التي يسكنها العرب اليوم . أو انها مواضع يمكن فيها الحرث ، والحصاد ، أو « 2985 » الاغتذاء بأحد النباتات التي كانت هناك أو ان المن من طبيعته ان ينزل في تلك المواضع دائما ، أو ان في تلك المواضع آبار ماء . فلذلك رفعت هذه الأوهام كلها ، واكّد خبر « 2986 » هذه المعجزات كلها بتبيين تلك المراحل ليراها الآتون فيعلمون عظيم المعجزة في مقام نوع الانسان في تلك المواضع أربعين سنة .
ولهذه العلة بعينها ، حرم « 2987 » يشوع من يبنى أريحا إلى الأبد « 2988 » لتكون تلك المعجزة ثابتة قائمة ، لان كل من ترى « 2989 » ذلك السور غارقا « 2990 » في الأرض يتبين له ان ليس هذه صورة بنيان تهدّم ، بل غرق بالمعجز . وكذلك أيضا قوله : فبحسب امر الرب كانوا ينزلون وبحسب امره كانوا يرتحلون « 2991 » . كان هذا كاف في الوصف . ويبدو بأول خاطر أن كل ما جاء بعد ذلك في هذا الغرض تطويل غير محتاج إليه اعني
هامش
( 2981 ) : ع [ العدد 20 / 5 ] ، لا مقوم زرع وتانه وجفن ورمون وجو : ت ج
( 2982 ) فيها : ت ، فيه : ج
( 2983 ) : ع [ ارميا 2 / 6 ] ، ارص لا عبر به أيش وجو : ت ج
( 2984 ) :
ع [ التثنية 29 / 6 ] ، لحم لا اكلتم ويين وشكر لا شتيتم وجو : ت ج
( 2985 ) أو : ت ، و : ج
( 2986 ) خبر : ت ، ذكر : ج
( 2987 ) احرم : ت ، هحريم : ج
( 2988 ) : ع [ يشوع 6 / 26 ] ، يريحو لعولم : ت ج
( 2989 ) يرى : ت ، وراء : ج
( 2990 ) غارقا : ت ، غارق : ج
( 2991 ) : ع [ العدد 9 / 20 ] ، [ على في ى . ى يحنو ج ] وعلى في اللّه يسعو ت ج