تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 713

مساهمون:

ص٧١٣
قوله : فإذا طال مكث الغمام على المسكن الخ . وإذا مكث الغمام الخ . أو يومين الخ « 2992 » . وانا أخبرك بعلة هذا التفصيل كله ؛ وعلة ذلك ان يؤكّد القضية لرفع ما كانت الملل تظنّه حينئذ . وما هم ظانّوه إلى اليوم من كون إسرائيل ضلّوا في « 2993 » الطريق ، ولم يعلموا حيث يسيرون كقوله : انهم متحيرون / في الأرض « 2994 » . وكذلك تسمّيه العرب اليوم اعني المدبر « 2979 » يسمونه التيه ، ويظنون أن إسرائيل تا هوا وجهلوا الطريق . فاخذ الكتاب يبيّن ويؤكّد ان تلك المراحل الغير منتظمة . وما وقع من التردد في بعضها ، واختلاف مدة « 2995 » الإقامة في كل مرحلة ، حتى كانت الإقامة في مرحلة واحدة ثماني عشرة سنة ، وفي مرحلة يوما واحدا ، وفي أخرى ليلة واحدة . كل ذلك بتقدير إلهي ، وليس ذلك ضلالا في « 2996 » الطريق ، لكن بحسب ارتفاع عمود الغمام « 2997 » . فلذلك فصّل ذلك التفصيل كله ، وقد بيّن في التوراة ان تلك المسافة قريبة معلومة مطروقة غير مجهولة ، اعني المسافة التي بين حوريب الّذي جاءوه بالقصد كما « 2998 » امر تعالى : « فاعبدوا اللّه على هذا الجبل » « 2999 » وبين قادش برنيع « 3000 » الّذي هو ابتداء العمارة كما جاء النص : وها نحن في مدينة قادش في طرف تخمك « 3001 » . وتلك المسافة ممشى أحد عشر يوما كما قال « 3002 » : أحد عشر يوما من حوريب على طريق جبل سعير إلى قادش برنيع « 3003 » .
هامش
( 2992 ) : ع [ العدد 9 / 22 ، 19 ] ، وبهاريك هعنن وجو ، ويش أشر يهيه هعنن وجو ، أو يوميم وجو : ت ج ( 2993 ) ضلوا في : ت ، ظلوا : ج ( 2994 ) : ع [ الخروج 14 / 3 ] ، نبوكيم هم بارص : ت ج ( 2979 ) : ا ، المدبر : ت ج ( 2995 ) مدة : ت ، مدد : ج ( 2996 ) في الطريق : ت ، للطريق : ج ن ( 2997 ) : ا ، هعنن : ج ت ( 2998 ) كما : ت ، - : ج ( 2999 ) : ع [ الخروج 3 / 12 ] ، تعبدون ات هالهيم عل ههر هزه : ت ج ( 3000 ) : ، قدش برنع : ت ج ( 3001 ) : ع [ العدد 20 / 16 ] ، هنه انحنو بقدش عير مقسه جبولك : ت ج ( 3002 ) كما قال : ت ، - : ج ( 3003 ) ، : ع [ التثنية 1 / 2 ] ، أحد عشر يوم محورب درك هر سعير عد قدش برنع : ت ج
دلالة الحائرين — صفحة 713 | موسى بن ميمون القرطبي الأندلسي