هذه الانساب وتفصيلها ، لقتلوا كلهم غفلا ، فبيّن الكتاب قبائلهم ، وقال إن هؤلاء الذين ترونهم اليوم في سعير وملك عماليق « 2958 » ليس هم كلهم بنى عماليق « 2958 » بل هم بنو فلان وبنو فلان وانما انتسبوا « 2961 » لعماليق « 2958 » لكون أمه منهم . هذا كله عدل من اللّه حتى لا يقتل قبيل في غمار قبيل اخر ، لان الحكم « 2962 » انما كانت على نسل عماليق « 2958 » خاصة ، وقد بينا وجه الحكمة في ذلك .
واما علة « 2963 » وصفه الملوك الذين ملكوا في ارض أدوم « 2942 » لان من جملة الفرائض « 2933 » : وليست لك ان تقيم عليك رجلا أجنبيا ليس بأخيك . « 2964 » وهؤلاء الملوك الذين ذكر ، ليس منهم أحد من أدوم . الا تراه ينسبهم وينسب بلادهم فلان من الموضع الفلاني وفلان من الموضع الفلاني ، والأقرب عندي ان كانت سيرتهم واخبارهم مشهورة اعني سيرة أولئك ملوك « 2965 » أدوم ، وانهم تجرءوا « 2966 » في بنى عيسو وذلّوهم « 2967 » ، فذكرهم بهم كأنه يقول : اعتبروا باخوتكم بنى عيسو الذين كان ملوكهم فلان وفلان « 2968 » . وافعال أولئك كانت مشهورة . لان ما رأس جملة شخص من غير نسبها الا / وانكى فيها نكاية ، اما عظيمة أو صغيرة .
وبالجملة مثل ما ذكرت لك من بعد مذاهب الصابئة عنا اليوم . كذلك تواريخ تلك الأيام خفيّة عنا اليوم . فلو علمناها ، وعلمنا تلك النوازل التي نزلت في تلك الأيام لتبيّن لنا على التفصيل ، علة « 2969 » كثير مما ذكر في التوراة « 2970 » .
هامش
( 2958 ) : ا ، عملق : ت ج
( 2961 ) انتسبوا : ج ، انسبو : ت
( 2962 ) : ا ، الجزره : ت ج
( 2963 ) علة : ت ، - : ج
( 2942 ) التكوين 10 .
( 2933 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 2964 ) : ع [ التثنية 17 / 15 ] ، لا توكل لتت عليك أيش نكرى أشر لا احيك هوا : ت ج
( 2965 ) : ا ، ملكي : ت ج
( 2967 ) ذلوهم : ت ، خلوهم : ج
( 2966 ) تجرءوا : ت ج ، تغروا : ن
( 2968 ) 1 - 2 فلان : ت ، فلانا : ج
( 2969 ) علة : ت ، علل : ج
( 2970 ) في التوراة : ت ج ، - : ن