لاختلاف ألسنتهم ، وان كان أولهم في موضع واحد ولغة واحدة للكل .
إذ هكذا يلزم لكونهم أولاد شخص « 2951 » واحد .
وكذلك وصف قصة الطوفان « 2952 » ، وقصة سدوم ، وعمورة للاستدلال على الرأي الصحيح وهو : ان للصديق ثمرا ان في الأرض لإلها ديّانا « 2953 » . وكذلك وصف تلك الحرب « 2954 » التسعة ملوك للاخبار بالمعجزة التي هي ظفر إبراهيم بعدد نزر لا ملك معهم بأربعة ملوك عظماء .
وأيضا اعلمنا بحميته لقريبه لما كان على عقيدته ، والقى بنفسه لاخطار الحرب حتى خلّصه . وأعلمنا أيضا بقناعته ، وشبع نفسه ، وكونه متهاونا بالتكسّب محتفلا بكرم الاخلاق . وذلك قوله : لا خيطا ولا شراك نعل الخ « 2955 » .
واما وصف قبائل بنى سعير ونسبهم الشخصي ، فذلك من اجل فريضة واحدة « 2956 » وذلك أنه تعالى امر باستئصال ذرية عماليق « 2957 » خاصة وعماليق « 2958 » انما هو ابن اليفاز من تمناع أخت لوطان « 2959 » .
اما سائر بنى عيسو ، فما امر بقتلهم ، وكان عيسو قد صاهر بنى سعير كما بيّن النص ، وأولد منهم وملك عليهم ، واختلط نسله بنسلهم ، وصارت بلاد سعير كلها وتلك القبائل منسوبة للقبيل الغالب الّذي هم بنو عيسو ، وبخاصة نسل / عماليق « 2958 » لأنه كان انجدهم فلو لم تبيّن « 2960 »
هامش
( 2951 ) شخص : ت ، رجل : ج
( 2952 ) : ا ، المبول : ت ج
( 2953 ) : ع [ المزمور 57 / 12 ] ، أك فرى لصديق أك يش الهيم شوفطيم بارصى : ت ج
( 2954 ) : ا ، الملحمت :
ت ج
( 2955 ) : ع [ التكوين 14 / 23 ] ، أم خوط وعد شروك نعل وجو : ت ج
( 2956 ) :
ا ، مصوه احت : ت ج
( 2957 ) : ا ، زرع غملق : ت ج
( 2958 ) : ا ، عملق : ت ج
( 2959 ) : ا ، تمنع احوت لوطن : ت ج [ انظر : التكوين 36 / 22 ، 12 ]
( 2960 ) تبين : ت ، تكن : ج