« 2941 » ومواضعهم « 2942 » . وكذلك « بنو سعير الحورى » ووصف : الملوك الذين ملكوا في ارض أدوم « 2943 » ونحو هذه . وقد علمت قولهم ان « مناشه » الشرير « 2944 » انما كان يعمر مجلسه المنحط بانتقاد هذه المواضع قالوا :
كان يجلس ويفسر [ الكتاب ] بحكايات الالحاد ويقول ما كان لموسى ان يكتب « 2945 » وأخت لوطان تمناع « 2946 » وانا أخبرك بجملة ، وبعد ذلك ارجع للتفصيل كما فعلت في تعليل الفرائض « 2933 »
اعلم أن كل قصص تجده مذكورا في التوراة ، فهو لفائدة ضرورية في الشريعة إما لتصحيح رأى هو قاعدة من قواعد الشريعة ، أو لاصلاح عمل من الاعمال حتى لا يقع بين الناس تظالم ، وعدوان . وانا انسق لك ذلك نسقا .
لما كانت قاعدة الشريعة ان العالم محدث ، وان الّذي خلق أولا شخص واحد من نوع الانسان وهو آدم . وما بالعهد من قدم من آدم لسيدنا موسى « 2947 » الفان « 2948 » وخمس مائة سنة بتقريب . فلو وقع لهم هذا الاخبار فقط ، لبادر الانسان حينئذ للتشكّك . إذ وجد « 2949 » الناس كلهم « 2950 » مفرقين في اقاصى الأرض بجملتها ، وقبائل / مختلفة ، والسن مختلفة متباعدة جدا . فأزيل هذا التشكيك بنسبتهم كلهم ، وتفريعهم ، وذكر أسماء أولئك المشاهير ، فلان بن فلان ، وأعمارهم ، والاخبار بموضع سكنهم ، وبالعلة الموجبة لتفرقهم في اقاصى الأرض ، وبالعلة الموجبة
هامش
( 2941 ) أسماءهم : ت ، أسمائهم : ج ن
( 2942 ) التكوين 10
( 2943 ) : ع [ التكوين 36 / 31 ، 20 ] ، بنى سعير هحرى . . . هملكيم أشر ملكو بارص أدوم : ت ج
( 2944 ) : ا ، منشه هرشع : ت ج
( 2945 ) : ا ، هيه يوشب ودورش بهجدوت شل دو في هيه اومر لاهية لو لمشه لكتوب
( 2946 ) : ع [ التكوين 36 / 22 ] ، واحوت لوطن تمنع وجو : ت ج
( 2933 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 2947 ) : ا ، لمشه ربينو : ت ج
( 2948 ) الفان : ت ، الفي سنة : ج
( 2949 ) وجد :
ت ، جد : ج
( 2950 ) كلهم : ج ، - : ت