واما كون الختان « 2864 » في الثامن ، لان كل حيوان عندما يولد ضعيف جدا في غاية رطوبة وكأنه إلى الآن في البطن إلى انقضاء سبعة أيام ، وحينئذ ينعدّ من المباشرين للهواء « 2896 » الا ترى ان في البهائم أيضا لحظ هذا المعنى سبعة أيام يكون مع أنه الخ « 2897 » . فكأنه قبل ذلك سقط .
وكذلك في الانسان بعد انقضاء سبعة أيام « 2898 » يختن وصار الامر مضبوطا ولا تترك أمورك إلى الاختلافات « 2899 » . ومما اشتملت عليه أيضا هذه الجملة النهى عن افساد آلات النكاح من كل ذكر من الحيوان مطردا « 2900 » على أصل : رسوم واحكام عادلة « 2901 » اعني تعديل الأمور كلها لا يفرط في الجماع كما ذكرنا ، ولا يعطل أيضا بالكلية الا امر وقال :
اثمرى واكثرى « 2902 » .
كذلك هذه الآية تضعف بالختان ، ولا تستأصل بالقطع بل / يترك الامر الطبيعي « 2904 » على طبيعته ويتحفّظ من الافراط ونهى عن أن يتزوج مرضوض الخصيتين ومجبوب الذكر إسرائيلية « 2905 » لأنه نكاح فاسد وفعل « 2906 » عبث وتلك الزيجة « 2907 » أيضا تصير معثرة « 2908 » لها ولمن طلبها . وهذا بين جدا وللابعاد عن الفواحش « 2909 » حرّم ان ينكح زنيم فتاة إسرائيلية « 2910 » ليعلم الزاني والزانية انهما ان فعلا ، فقد صدعا نسلهما صدعا لا جبر له ابدا ، ولاستهجان ابن الزنا أيضا
هامش
( 2864 ) : ا ، الميله : ت ج
( 2896 ) للهواء : ت ، للهوى : ج
( 2897 ) : ع [ الخروج 22 / 29 ] ، شبعت يميم يهيه عم امو وجو : ت ج
( 2898 ) أيام : ج ، - : ت
( 2899 ) : ا ، لانتت دبريك لشعور بن :
ت ج
( 2900 ) مطردا : ت ، مطرد : ج
( 2901 ) : ع [ التثنية 4 / 8 ] ، حقيم وشفطيم صديقيم :
ت ج
( 2902 ) : ع [ التكوين 1 / 22 ] ، فرووربو : ت ج
( 2904 ) الطبيعي : ت ، طبيعي : ج
( 2905 ) : ا ، فصوع دكا وكروت شفكه يسر اليت : ت ج [ انظر : التثنية 23 / 1 ]
( 2906 ) فعل : ج ، - : ت
( 2907 ) الزيجة : ت ، الزوجة : ح
( 2908 ) : ا ، مكشول : ت ج
( 2909 ) : ا ، العريوت : ت ج
( 2910 ) : ا ، مزربت يسرال : ت ج