الأكثر ، الا ان يحمل إليه « 2855 » باليد كما ترى هؤلاء الاخسّاء الذين يولدون الابغال « 2856 » يفعلون « 2857 » دائما ، فكرهت الشريعة ان ينحطّ « 2858 » الشخص من إسرائيل لهذا الفعل لما فيه من الخساسة والقحة والاشتغال / بأمور كرهت الشريعة ذكرها . فناهيك مباشرتها الا عند الضرائر ، ولا ضرورة لهذا التركيب .
ويبدو لي ان علة تحريم الجمع بين النوعين « 2859 » أيضا في اى عمل كان انما هو ابعاد « 2860 » عن تركيب نوعين ، اعني ان « 2861 » قوله :
لا تحرث على ثور وحمار معا « 2862 » لأنه ان جمع بينهما ، قد يركب أحدهما على الاخر . ودليل ذلك كون هذا الحكم عاما لغير الثور والحمار وانما [ لم تنه الحراثة فقط ] بالثور والحمار معا ، بل باي نوعين لكن الكتاب ذكر ما هو واقع [ للمثال ] « 2863 » .
وكذلك الختان « 2864 » أيضا عندي احدى عللها تقليل النكاح واضعاف هذه الآلة حتى يقصر هذا الفعل ويجمّ ما أمكن وقد ظنّ ان هذا الختان هو تكميل نقص خلقة ، فوجد كل طاعن موضعا للطعن .
وقيل « 2865 » كيف تكون الأمور الطبيعية ناقصة حتى تحتاج لتكميل من خارج مع ما يتبين من منفعة تلك الجلدة لذلك العضو . وليس هذه الفريضة « 2866 » لتكميل نقص الخلقة ، بل لتكميل نقص الخلق . وتلك الأذية الجسمانية الحاصلة لهذا العضو هي المقصودة التي لم يختل بها شيء من الافعال التي بها قوام الشخص ، ولا بطل « 2867 » بها التناسل ، لكن نقص
هامش
( 2855 ) إليه : ت ، عليه : ج
( 2856 ) الابغال : ت ، البغال : ج ن
( 2857 ) يفعلون :
ت ، يفعل : ج
( 2858 ) ينحط : ت ، ينهض : ج
( 2859 ) النوعين : ت ، نوعين : ج
( 2860 ) ابعادا : ت ، ابعاد : ج
( 2861 ) ان : ت ، - : ج
( 2862 ) : ع [ التثنية 22 / 10 ] ، لا تحرش بشور وبحمر يحدو : ت ج
( 2863 ) : ا ، شورو حمور أحد شور وحمور واحد كل شنى مينين الأشد بر هكتوب بهوه : ت ج [ بباقما 5 / 7 ]
( 2864 ) : ا ، الميله : ت ج
( 2865 ) قيل : ت ، قال : ج
( 2866 ) : ا ، المصوه : ت ج
( 2867 ) بطل : ت ج ، يبطل : ن