تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
منه على الضروري ، لان الّذي يجتنبه سمّى : قدّيسا « 2709 » وألحق بدرجة كاهن عظيم في القداسة « 2710 » / حتى لا يتنجس ولو بأبيه وأمه « 2712 » مثله « 2713 » هذا التعظيم كله لكونه زهد في الشرب « 2714 » .

فصل مط [ 49 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة الرابعة عشر هي الاحكام المتعلقة بالزواج ومحرمات النكاح والطلاق ، والعهارة ]

الفرائض « 2655 » التي تضمنتها الجملة الرابعة عشرة هي التي احصيناها في كتاب النساء واحكام في محرمات الجماع وهجنة البهائم وفرائض الختان « 2715 » من هذه الجملة . وقد تقدم الاخبار بغاية هذه الجملة « 2716 » . والآن ابتدئ بتبيين جزئياتها ، فأقول : من المعلوم ان الأصدقاء / امر يضطرّ الانسان إليه في جميع عمره ، قد بيّن ذلك أرسطو في تاسعة الاخلاق . اما في حال صحته ، وسعادته فيستلذّ بأنسهم له ، وفي حال ضيقته يلجأ إليهم ، وعند شيخوخته وضعف جسمه يستعين بهم . وهذا المعنى موجود في الأولاد أكثر وأعظم ، وكذلك في الأقارب . وانما يتمّ الإخاء والتحابب « 2717 » والتعاون بالأقارب في الانساب حتى أن القبيلة الواحدة إذا جمعها جد واحد ، ولو بعد ، حصل بينهم من اجل ذلك محبة ومعونة بعضهم لبعض وشفقة بعضهم على بعض الّذي هو أكبر مقاصد الشريعة . فمن اجل هذا المعنى حرّمت العهارة « 2718 » لما في ذلك من افساد الانساب وكون المولود منها أجنبيا للناس كلهم « 2719 » لا يعرف له عصبة « 2720 » ، ولا يعرفه أحد من عصبه وهذه اردى حالة في حقه ، وفي حق والده . ومعنى اخر عظيم في علة / تحريم العهارة « 2718 » وهو منع كثرة
هامش
( 2709 ) : ا ، قدوش : ت ج ( 2710 ) : ا ، كهن جدول . . . القدوشه : ت ج ( 2712 ) : ا ، : ع [ العدد 6 / 7 ] ، لا يطما ولولا بيو ولا مو : ت ج ( 2713 ) مثله : ت ، - : ج ( 2714 ) الشرب : ت ج ، الشراب : ن ( 2655 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 2715 ) : ا ، سفر نشيم وهلكوت ايسورى بباه وكلاى بهمه ومصوت ميله : ت ج ( 2716 ) الفصل 35 من هذا الجزء ( 2717 ) التحابب : ت ، التحاب : ج ( 2718 ) : ا ، القدشة [ هي الزنا أمام الأصنام لتقديسها ] : ت ج [ انظر : التثنية 23 / 18 ] ( 2719 ) كلهم : ج ، - : ت ( 2720 ) عصبة : ت ، عصب : ج