وفي احكام النذور والأوقات « 2659 » . وقد « 2660 » بينا في هذه المقالة « 2661 » وفي شرح « ابوت » فائدة هذه الجملة « 2662 » بكلام مستقصي بليغ جدا ونحن نزيد ذلك بيانا بتتبّع آحاد الفرائض « 2655 » المحصاة هناك .
فأقول إن كل ما حرّمته الشريعة علينا من المآكل كلها غذاؤها مذموم . وليس فيما حرّم علينا ما يوهم انه لا ضرر فيه الا الخنزير والشحم ، وليس الامر كذلك . فان الخنزير أرطب مما ينبغي وكثير الفضلات وأكثر ما كرهته الشريعة لكثرة « 2663 » قذارته « 2664 » واغتذائه بالأقذار . وقد علمت مشاححة « 2665 » الشريعة على رؤية الأوساخ ولو في الفحص في المعسكر « 2666 » فكيف في داخل المدن . ولو اتخذت الخنازير « 2667 » غذاء لصارت الأسواق ، بل البيوت اقذر من بيت الأدب « 2668 » كما ترى بلاد الفرنج الآن .
قد علمت قولهم عليهم السلام « 2669 » فم الخنزير مثل بالوعة العذرة « 2670 » .
وكذلك شحوم البطن « 2671 » تشبع وتفسد الهضم وتولد دما باردا لزجا / والحرق أولى بها . وكذلك الدم « 2672 » والميتة « 2673 » عسرة الهضم رديئة الغذاء . ومعلوم ان الفريسة تصبح / هي نبيلة « 2674 » .
واعلم أن هذه العلامات اعني الاجترار وانشقاق الظلف « 2675 » في البهائم والأجنحة والفلوس في السمك ليس « 2676 » وجودها سبب الحل
هامش
( 2659 ) : ا ، هلكوت ندريم ونزيروت : ت ج
( 2660 ) : تكرر في : ج
( 2661 ) الفصل 35 من هذا الجزء
( 2662 ) هذه الجملة : ت ، الجملة هذه : ج
( 2655 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 2663 ) لكثرة . . .
ت ، لشدة . . . ج
( 2664 ) قذارته : ت ج ، لقذارتها : ن
( 2665 ) مشاححة : ت ، مشاحة : ج
( 2666 ) انظر [ التثنية 23 / 15 - 13 ، الفصل 41 من هذا الجزء ]
( 2667 ) الخنازير : ت ، الخنزير : ج
( 2668 ) : ا ، هكسا : ت ج
( 2669 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت
( 2670 ) :
ا ، حزير كصواه عوبرت دمى : ت ج [ بركوت 25 ا ]
( 2671 ) البطن : ت ، البطون : ن ج
( 2672 ) الأحبار 17 / 12
( 2673 ) التثنية 14 / 21
( 2674 ) : ا ، الطرفه تحلت نبله هيا :
ت ج [ نبيلة : جيفة ]
( 2675 ) الظلف : ت ، الاضلاف : ج
( 2676 ) ليس : ج ، ليست : ت