متعمد « 2618 » كما يرتكب أكثر الأشرار « 2619 » كبائر المعاصي ، وهم متعمدون « 2620 » . لذلك امر بقرابين تكفر عن نجاسة المقدس ومقدساته « 2621 » . منها شيء للعمد « 2622 » . ومنها شيء للسهو « 2623 » على أنواعها وهي تيوس الحج وتيوس لرءوس الشهور والتيس المرسل « 2624 » كما بيّن في موضعه « 2625 » حتى لا يظنّ المتعمد « 2626 » انه لم يرتكب عظيمة لما نجّس مقدس الرب ، « 2627 » بل يعلم أنه كفّر عنه بالتيس « 2628 » قال : لئلا يهلكوا في نجاستهم « 2629 » وقال / فيحمل هارون اثم الاقداس الخ « 2630 » ، وتكرر هذا المعنى كثيرا .
اما نجاسة البرص « 2631 » فقد بينا امرها ، والحكماء « 2632 » عليهم السلام أيضا بينوا ذلك ، واعلمونا به ، وان الأصل المقرّر فيها انها عقاب على النميمة « 2633 » . وان ذلك التغيّر يبتدئ في الحيطان « 2634 » فان تاب ، فذلك هو المقصود ، وان دام على عصيانه تعدّى ذلك التغيّر لفراشه وأثاث بيته وان استمر على عصيانه امتد لثيابه ، ثم لجسمه وهذا معجز خلد في الملة مثل ماء الخائنة « 2635 » .
وفائدة هذا الاعتقاد بينة النفع مضافا « 2636 » إلى كون البرص يتعدى ، والناس كافة يعافونه ، يكاد ان يكون ذلك بالطبع . واما كون الطهر
هامش
( 2618 ) : ا ، مزيد : ت ج
( 2619 ) : ا ، الرشعيم : ت ج
( 2620 ) : ا ، مزيديم :
ت ج
( 2621 ) : ا ، بقربنوت تكفر على طومات مقدش وقدشيو : ت ج
( 2622 ) :
ا ، لزدون : ت ج
( 2623 ) : ا ، لشججه : ت ج
( 2624 ) : ا ، شيرى هرجليم وشعيرى راش حدشيم وشعير همشتلح : ت ج
( 2625 ) موضعه : ت ، مواضعه : ج
( 2626 ) : ا ، المزيد : ت ج
( 2627 ) : ا ، طما مقدش ى . ى [ اللّه : ج ] : ت ج
( 2628 ) : ا ، نتكفر لو بسعير : ت ج
( 2629 ) : ع [ الأحبار 15 / 31 ] ، ولا يموتو بطمايم : ت ج
( 2630 ) : ع [ الخروج 28 / 38 ] ، ونسا اهرن ات عون هقدشيم وجو : ت ج
( 2631 ) : ا ، طومات صرعت : ت ج
( 2632 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 2633 ) : ا ، لشون هرع : ت ج . [ انظر عركين 16 ب ]
( 2634 ) انظر [ الأحبار 14 / 48 - 34 ]
( 2635 ) : ا ، ما شوطه : ت ج انظر [ العدد 5 / 31 - 11 ]
( 2636 ) مضافا : ت ، مضاف : ج