تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
وهذه كلها أيضا أمور مستقذرة اعني الحائض ومن به وبها سيلان والأبرص والميت والميتة والّذي يدب ونطفة مضاجعة « 2573 » فحصلت بهذه الأحكام غايات كثيرة : إحداها « 2574 » اجتناب القذارات . والثانية حماية المقدس « 2541 » . والثالثة مراعاة المشهور المعتاد لان كان من كلف الصابئة الشاقّة في امر النجاسة ما ستسمعه الآن . والرابعة تخفيف تلك المشقة وكون الانسان لم يعقه امر النجاسة والطهارة « 2575 » عن شغل من اشغاله ، لان هذا امر النجاسة والطهارة « 2575 » لا يتعلق غير ما في المقدس والأشياء المقدسة « 2576 » لا غير . لا تلامس شيئا من الاقداس ولا تدخل القدس « 2577 » . اما ما سوى ذلك فلا جناح عليه ان يبقى نجسا « 2567 » ما شاء ، ويأكل طعاما عاديا فأصبح نجسا « 2578 » كيف شاء والمشهور من مذاهب الصابئة إلى / زماننا هذا في بلاد المشرق اعني بقية المجوس ان الحائض « 2579 » تكون في دار على حيدتها وتحرق المواضع التي تمشى عليها ومن كلّمها انتجس ، ولو هبّت « 2580 » ريح وجازت على الطامث وعلى الطاهر « 2581 » انتجس . فارى كم بين هذا وبين قولنا والحائض تعمل لزوجها كل الاعمال التي تعملها المرأة لزوجها سوى غسل وجهه
هامش
( 2573 ) : ا ، نده وزب وزبه ومصورع ومت ونبله وشرص وشكبت زرع : ت ج انظر [ الأحبار 15 / 16 ] ( 2574 ) إحداها : ت ، أحدها : ج ( 2541 ) : ا ، بالمقدش : ت ج ( 2575 ) : ا ، الطوماه والطهره : ت ج ( 2576 ) : ا ، بقدش وقدشيم : ت ج ( 2577 ) : ع [ الأحبار 12 / 4 ] ، بكل قدش لا تجع وال همقدش لاتبا : ت ج ( 2567 ) : ا ، طمامت : ت ج ( 2578 ) : ا ، حولين طماين : ت ج ( 2579 ) : ا ، النده : ت ج ( 2580 ) هب : ت ، هبت : ج ( 2581 ) الطاهر : ت ، طاهر : ج