وان سلم من ذلك ما يسلم من مضاجعة زوجته « 2553 » أو من فسق الليل « 2554 » . وحتى لو تطهر من هذه النجاسات « 2547 » فلا يجوز له دخول المقدس « 2541 » حتى تغيب الشمس « 2555 » ولا يجوز دخول المقدس « 2541 » .
بالليل كما تبيّن « 2556 » في « مدوت وتميد » « 2557 » . وفي ليلته تلك قد يجامع على الأكثر أو يحدث له أحد أسباب النجاسة « 2558 » فيصبح في يومه مثل امسه فيكون هذا كله / سببا للبعد من المقدس « 2541 » وان لا يطرق في كل حين وقد علمت نصّهم لا يدخل الرجل في القاعة ولو أنه طاهر حتى ينغمس [ في الماء ] « 2559 » .
فبهذه الافعال تدوم الخشية « 2560 » ويحصل الانفعال المؤدّى للخشوع المقصود . وكلما كانت النجاسة « 2558 » أكثر وجودا كان الطهر منها أعسر وابعد زمانا « 2561 » مساقفة « 2562 » الأموات ، وبخاصة الأقارب والجريان هي أكثر وجودا من كل نجاسة « 2563 » ، فلا طهر منها الا برماد العجلة « 2564 » بشذوذ وجوده ، وبعد سبعة أيام « 2565 » . السيلان والطمث « 2566 » أكثر وجودا من ملامسة النجس « 2567 » فلذلك يحتاج ذلك سبعة أيام « 2568 » ، والّذي يدنو بهم يوما واحدا « 2569 » . ولا يكمل طهر الّذي به سيلان والتي بها سيلان وولدت « 2570 » الا بقربان « 2571 » لان ذلك أقل وقوعا من الطمث « 2572 » .
هامش
( 2553 ) : ا ، شكيبت شتو : ت ج
( 2554 ) : ا ، قرى : ت ج . انظر [ الأحبار 15 / 18 ، 16 ؛ التثنية 23 / 12 - 11 ] .
( 2547 ) : ا ، الطماوت : ت ج
( 2541 ) : ا ، بالمقدش : ت ج
( 2555 ) : ا ، يعريب شمشو : ت ج . انظر [ الأحبار 22 / 7 - 6 ]
( 2556 ) تبين : ت ج ، تقدم : ن
( 2557 ) وهما مقالتان في مشنه
( 2558 ) :
ا ، الطوماه : ت ج
( 2559 ) : ا ، اين آدم نكلس لعزره لعبوده افيلو طهور عدشهوا طويل : ت ج يوما 3 : 3
( 2560 ) : ا ، اليراه : ت ج
( 2561 ) زمانا : ت ، زمان : ج
( 2562 ) مساقفة :
ت ، مسافة : ج
( 2563 ) : ا ، طوماه : ت ج
( 2564 ) : ا ، بافر هفره : ت ج
( 2565 ) انظر [ العدد 19 / 14 ، 16 ]
( 2566 ) : ا ، الزيبوت والندوت : ت ج
( 2567 ) : ا ، طمامت : ت ج
( 2568 ) : ا ، شبعه يميم : ت ج
( 2569 ) يوما واحدا : ت ، يوم واحد : ج
( 2570 ) : ا ، رب وزبه ويولدت : ت ج
( 2571 ) : ا ، بقربن : ت ج
( 2572 ) :
ا ، الندوت : ت ج