تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠

فصل مز [ 47 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة الثانية عشرة هي أحكام تتعلق بالطهارة والنجاسة ]

الفرائض « 2530 » التي تضمنتها الجملة الثانية عشرة « 2531 » هي التي احصيناها في كتاب الطهارة « 2532 » وان كنّا « 2533 » قد ذكرنا فائدتها على التجميل ، فانا نزيد ذلك بيانا ونعلل هذه الجملة كما ينبغي ، وبعد ذلك اعلّل من آحادها ما بانت لي علته . فأقول ان هذه شريعة اللّه المأمور بها سيدنا موسى « 2534 » ، فنسبت إليه ، انما جاءت لتسهيل العبادات وتخفيف الكلف وكل ما عساه ان تتخيله منها انه « 2535 » فيه مشقة أو كلفة صعبة ، انما ذلك بكونك لا تعلم تلك السير والمذاهب الموجودة في تلك الأيام / ، ينبغي لك ان تقايس بين ان يحرق الانسان ولده « 2536 » تعبّدا أو يحرق فرخ حمام . نص التوراة : حتى احرقوا بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم « 2537 » . هذه كانت عبادتهم لآلهتهم ومن عبادتنا في نظير هذا ان نحرق فرخ حمام ، بل مل كف سميذا ، وبحسب هذا الاعتبار أنبت ملتنا في حال ردّتها وقيل لها : يا شعبى ما ذا صنعت بك وبم اسأمتك ، أجبني « 2538 » . وقيل أيضا في هذا المعنى : هل كنت قفرا لإسرائيل أو ارض ديجور فما بال شعبى قال قد انصرفنا الخ « 2539 » ؟ يعنى اى كلفة شاقة كانت لهم
هامش
( 2530 ) : ا ، المصوت : ت ج ( 2531 ) عشره : ج ، عشر : ت ( 2532 ) : ا ، سفر الطهرا : ت ج ( 2533 ) كنا : ت ، كان : ج ( 2534 ) : ا ، مشه ربينو : ت ج ( 2535 ) انه : ت ، أنت : ج ( 2536 ) ولده : ت ج ، ابنه : ن ( 2537 ) : ع [ التثنية 12 / 31 ] ، كي جم ات بنيهم وات بتوتيهم يسرفو باش لالهيهم : ت ج ( 2538 ) : ع [ ميخا 6 / 3 ] ، عمى مه عسيتى لك ومه يتك هلا عنه بي : ت ج ( 2539 ) : ع [ ارميا 2 / 31 ] ، همد بر هييتى ليسرال أم ارص ما فليه مدوع امرو عمى ردنو وجو : ت ج