في / هذه الشريعة حتى مرقوا منها وقد نادانا تعالى وقال : ما ذا وجد فىّ آباؤكم من الظلم حتى ابتعدوا عنى الخ « 2540 » .
الغرض في هذه النصوص كلها غرض واحد ، فهذه مقدمة كبيرة لا تبرح من ذهنك وبعدها أقول : قد بينا أن القصد كله كان بالمقدس « 2541 » حصول انفعال لقاصده ، وان يخاف ويرهب كما قال : ومقدسي فتهيبوا « 2542 » . وكل شيء معظم إذا دامت مباشرته نقص ما في النفس منه ويقلّ ما كان يحصل به من الانفعال قد نبّهوا الحكماء « 2543 » عليهم السلام « 2544 » على هذا المعنى وقالوا إنه لا يستحبّ دخول المقدس « 2541 » في كل وقت واسندوا ذلك لقوله : لا تكثر نقل القدم إلى بيت قريبك لئلا يسأم منك فيكرهك « 2545 » .
فلما كان هذا هو القصد نهى تعالى الأنجاس « 2546 » عن دخول المقدس « 2541 » مع كثرة أنواع النجاسات « 2547 » حتى يكاد ان لا تجد شخصا طاهرا الا قليلا لأنه ان سلم من لمس « 2548 » ميتة « 2549 » ما يسلم من لمس أحد الحيوانات الدبيبة الثمانية « 2550 » الكثيرة السقط في المنازل وفي الأطعمة والأشربة وكثيرا « 2551 » ما يعثر بها الانسان ، وان سلم من هذا ما يسلم من لمس حائض أو الّذي بها أو به سيلان أو أبرص ، أو فراشتهم « 2552 » .
هامش
( 2540 ) : ع [ ارميا 2 / 5 ] ، مه مصاو أبو تيكم بي عول كي رحقو معلى وجو : ت ج
( 2541 ) : ا ، بالمقدش : ت ج
( 2542 ) : ع [ الأحبار 19 / 30 ] ، ومقدش تير أو :
ت ج
( 2543 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 2544 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت
( 2545 ) :
ع [ الأمثال 25 / 17 ] ، هوقر رجلك مبيت رعك [ - فن يسبعك وشناك : ج ] ت ج
( 2546 ) : ا ، الطمايم : ت ج
( 2547 ) : ا ، الطماوت : ت ج
( 2548 ) لمس : ت ، المس :
ج
( 2549 ) : ا ، نبله : ت ج
( 2550 ) : ا ، شمنه شرصيم [ شرعيم : ج ] : ت ج
( 2551 ) كثيرا : ت ، كثير : ج
( 2552 ) : ا ، نده أو زبه أو زب أو مصورع أو مشكين : ت ج