اما تقريب الخمر فانا حائر فيه إلى الآن كيف امر بتقريبه وقد كان عابدو الوثن « 2518 » يقرّبونه ولم يتجه لي « 2519 » في ذلك علة . ومن تعليل غيرى ان قال إن أجود ما عند الشهوة التي معدنها الكبد هو اللحم ، وأجود ما عند القوة الحيوانية التي معدنها القلب هو الخمر . وكذلك القوة التي معدنها الدماغ ، وهي النفسانية تستلذ بالألحان على الآلات ، فلذلك تقرّبت كل قوة للّه باحبّ شيء إليها ، فكان القربان لحما وخمرا وسمعا « 2520 » ، اعني النشيد « 2521 » .
واما فائدة الحج فمعلومة العلة لما يحصل من ذلك الاجتماع من استجداد « 2522 » الشريعة بذلك الانفعال ومؤاخاة الناس بعضهم لبعض وبخاصة فريضة الجماعة « 2523 » التي بينة علتها : لكي يسمعوا الخ « 2524 » وكان كلفة . . العشر الثاني « 2525 » للنفقة هناك كما بينا . وكذلك : الغرس في السنة الرابعة ونقول . . . العشر بها حمم « 2526 » فيكون هناك لحوم العشر وخمور الغرس في السنة الرابعة ونقول . العشر الثاني « 2527 » فتكثر الأغذية هناك ولا يحلّ بيع شيء من هذه ، ولا تأخيره من وقت لوقت الا كما قال تعالى : سنة فسنة الخ « 2528 » فبالضرورة يتصدّق به وقد اكّد الصدقة في الأعياد وقال : وافرح في عيدك هذا أنت وابنك / وابنتك الخ .
والغريب واليتيم والأرملة « 2529 » فقد اتينا على آحاد هذه الجملة وعلى جزئيات كثيرة منها .
هامش
( 2518 ) : ا ، عوبدى عبوده زره : ت ج
( 2519 ) لي : ت ، - : ج
( 2520 ) سمعا : ت ، سماها : ج
( 2521 ) : ا ، الشير : ت ج
( 2522 ) استجداد : ت ، استعداد : ج
( 2523 ) : ا ، مصوه هقهل : ت ج
( 2524 ) : ع [ التثنية 31 / 12 ] ، لمعن يشمعو وجو :
ت ج
( 2525 ) : ا ، دمى معشر شنى : ت ج
( 2526 ) : ا ، نطع ربعي ومعشر بهمه : ت ج
( 2527 ) : ا ، المعشر . . . نطع ربعي ومعوت [ مصوت : ج ] معشر شنى : ت ج
( 2528 ) :
ع [ التثنية 14 / 22 ] ، شنه بشنه : ت ج
( 2529 ) : ع [ التثنية 16 / 14 ] ، وسمحت بحجك انه وبنك [ - : وبتك وجو وهجر وهيتوم وهالمنه : ج ] : ت ج