تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 678

مساهمون:

ص٦٧٨
مذبح المحرقة « 2503 » لان قتار المحرقة رائحة طيبة « 2504 » لذلك « 2505 » . وكذلك ذكرى كل رائحة طيبة « 2504 » . وكذلك هو بلا شك لأنه لإزالة آراء الشرك « 2506 » كما بينا . واما حرق هذه الذبائح للخطاء « 2480 » فالقصد به ان هذا الذنب قد امتحى اثره وعدم كما عدمت هذه الجثة « 2507 » المحروقة ولم يبق من ذلك الفعل اثر ، كما لم يبق لهذه الذبيحة للخطاء « 2480 » اثر ، الا تلفت بالحرق . فليس قتارها رائحة طيبة للرب « 2508 » بل ضدّ ذلك اعني انه دخان يكره ويشنأ . فلذلك تحرق كلها خارج الحي « 2500 » الا ترى تقدمة الخائنة « 2509 » اى شيء قيل فيها : قربان تذكار يذكر بالذنوب « 2510 » لا انها « 2511 » شيء مرضىّ . ولما كان التيس المرسل « 2512 » لاستغفار آثام عظيمة بأجمعها حتى أن ليس ثم ذبيحة خطأ للجماعة « 2513 » تستغفر ما يستغفر وكأنه حامل « 2514 » الآثام كلها ، فلذلك لم يمارس « 2515 » بذبح ولا بحرق ولا بتقريب أصلا إلا يبعد به غاية البعد ويرمى : إلى ارض منقطعة « 2516 » اعني منقطعة العمران . ولا يشك أحد بان الآثام ما / هي أجساما « 2517 » تنقل من على ظهر شخص لشخص اخر . وانما هذه الاعمال كلها أمثلة لحصول صورة في النفس حتى يحصل الانفعال للتوبة اى ان كل ما تقدم من افعالنا قد تبرئنا عنه ، ونبذناه خلف ظهورنا واقصيناه غاية الاقصاء .
هامش
( 2503 ) : ع [ الخروج 30 / 28 ] ، مزبح العوله : ت ج ( 2504 ) : ا ، العوله ريح نيحح . . . از كره ريح نيحح : ت ج ( 2505 ) لذلك : ج ، - : ت ( 2506 ) : ا ، عبوده زره : ت ج ( 2480 ) : ا ، الحطا ات : ت ج ( 2507 ) الجثة : ت ، الجثث : ج ( 2508 ) : ا ، ريح فيحح للّه : ت ج ( 2500 ) : ا ، محوص لمحنه : ت ج ( 2509 ) : ا ، منحت شوطه : ت ج ( 2510 ) : ع [ العدد 5 / 15 ] ، منحت زكرون مزكرت عون : ت ج ( 2511 ) انها : ت ، انه : ج ( 2512 ) : ا ، سعير همشتلح : ت ج ( 2513 ) : ا ، حطات صبور : ت ج ( 2514 ) حامل : ت ، حمل : ج ( 2515 ) يمارس : ت ج ، يمارط : ن ( 2516 ) : ع [ الأحبار 16 / 22 ] ، لارص جزره : ت ج ( 2517 ) أجساما : ت ، أجسام : ج