يؤكل وحتى ذبائح الخطاء « 2480 » التي تحرق « 2488 » فلا يسوغ ان يقال فيها أيضا « 2489 » محرقة للرب « 2485 » كما سأبيّن علة ذلك في هذا الفصل . فلذلك لا يتصوران يقال في : التيوس ذبائح خطاء للّه « 2490 » لكونها تؤكل لا تحرق بجملتها . ولما توقع ان يتخيّل في تيس رأس الشهر « 2491 » انه قربان للقمر كما كانت تفعل قبط مصر من التقريب للقمر في أوائل الشهور ، بيّن فيه ان هذا لامر اللّه لا للقمر ، ولا ليتوقّع هذا التوقّع في تيوس الحج « 2479 » ، وغيرها ، إذ وتلك الأيام ليست أوائل شهور ولا لها علامة تميّزها طبيعية بل الشريعة فرضتها بالوضع :
اما أوائل الشهور القمرية فليست من وضع الشريعة بل الملل كانت تقرّب فيها للقمر كما كانوا يقربون للشمس عند طلوعها وعند حلولها / بروجا « 2492 » معلومة كما شهر في تلك الكتب « 2493 » فلهذا شذّت العبارة « 2494 » في هذا التيس « 2495 » وقيل فيه « 2496 » للّه « 2497 » لإزالة تلك الأوهام المتعلقة بتلك القلوب المريضة المستحكمة المرض .
فاعلم هذه العجيبة أيضا واعلم أن كل ذبائح خطاء « 2480 » يعتقد فيها انها تستغفر آثاما عظيمة أو اثما عظيما « 2498 » مثل ذبائح خطاء للجهل « 2499 » ونحوها فإنها تحرق كلها خارج الحي « 2500 » لا على المذبح « 2501 » ، لان لا يحرق على المذبح « 2501 » الا المحرقة « 2502 » وما أشبهها . ولذلك سمّى
هامش
( 2480 ) : ا ، الحطا ات : ت ج
( 2479 ) : ا ، سعيرى هرجليم : ت ج
( 2485 ) : ع [ العدد 29 / 13 ، 36 ] ، اشه للّه : ت ج
( 2488 ) انظر [ الأحبار 4 / 12 ، 21 ]
( 2489 ) أيضا : ج ، - ت
( 2490 ) : ا ، سعيريم حطات للّه : ت ج
( 2491 ) : ا ، سعير راش حدش : ت ج
( 2492 ) بروجا : ج ، بدرج : ت
( 2493 ) كتب الصابئة : ب
( 2494 ) العبارة : ت ، العبادة : ج ن
( 2495 ) : ا ، السعير :
ت ج
( 2496 ) فيه : ت ، فيها : ج
( 2497 ) للّه : ج ، « ى . ى » : ت [ نسخة ج تكتب « ى . ى » دائما « اللّه » كما أشرنا إليه ]
( 2498 ) أو اثما عظيما : ت ، - : ج
( 2499 ) : ا ، حطات هعلم : ت ج
( 2500 ) : ا ، محوص لمحنه : ت ج
( 2501 ) : ا ، العوله : ت ج
( 2502 ) : ا ، المزبح : ت ج