في اوّل هذه المقالة كما تراه فعل بهارون « 2472 » لما عثر في صنع العجل « 2473 » كان قربانه « 2474 » هو وكل من قام من نسله مقامه بتقريب ثور وعجل « 2475 » ولما كانت المعصية بتيس المعيز « 2463 » كانت الطاعة بتيس المعيز « 2463 » .
فإذا تقررت هذه المعاني في النفس كان ذلك بلا شك موجبا لاستعظام المعصية واجتنابها حتى لا يقع الشخص فيها فيحتاج إلى استغفار طويل وشاق وقد لا / تكمل المغفرة فيجتنب العصيان من اوّل الامر ويهرب .
وهذه فائدة بينة جدا فحصّل هذا الغرض أيضا .
وقد رأيت أن أنبهك هنا على امر غريب جدا ، وان كان ظاهره انه « 2476 » ليس من غرض المقالة وذلك قوله في تيس ذبيحة الخطاء على رأس الشهر « 2477 » خاصة ذبيحة خطاء للرب « 2478 » ما لم يقل في تيوس الحج « 2479 » كلها ولا في غيرها من الذبائح للخطاء « 2480 »
وعلة ذلك بينة عندي جدا ، وذلك ان هذه القرابين « 2481 » التي يقرّبها الجماعة « 2481 » في الفصول اعني النوافل « 2482 » هي كلها محرقات « 2483 » وفي كل يوم منها تيس من المعز لذبيحة الخطاء « 2484 » / هو يؤكل . اما المحرقات « 2483 » فهي كلها تحرق ولذلك يصرح فيها : محرقة للرب « 2485 » ولا يقال : « 2486 » ذبيحة خطاء للّه ولا ذبيحة سلام للّه « 2487 » لكون ذلك
هامش
( 2472 ) : ا ، باهرن : ت ، به رون أو لا : ج
( 2473 ) بمعسه هعجل : ت ج
( 2474 ) قربانه : ت ، قربون : ج
( 2475 ) : ا ، فروعجل : ت ج
( 2463 ) : ا ، بسعير عزيم : ت ج
( 2476 ) انه : ت ، - : ج
( 2477 ) : ، شعير حطات راش حدش : ت ج
( 2478 ) : ع [ العدد 28 / 15 ] ، حطات للّه :
ت ج
( 2479 ) : ا ، سعيرى هرجليم : ت ج
( 2480 ) : ا ، الحطا ات : ت ج
( 2481 ) :
ا ، القربنوت . . . الصبور . ت ج
( 2482 ) : ا ، الموسفين : ت ج
( 2483 ) : ا ، عولوت :
ت ج
( 2484 ) : ا ، سعير عزيم لحطات : ت ج
( 2485 ) : ع [ العدد 29 / 13 ، 36 ] ، اشه للّه : ت ج
( 2486 ) ولا يقال : ت ، ولم يقل : ج
( 2487 ) : ا ، حطات للّه ولا شلميم للّه : ت ج