تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
واما علة حرق تقدمة الكاهن « 2360 » لان كل كاهن « 2361 » له ان يقرّب قربانه بيده فيكون قد جاب تقدمة « 2362 » ويأكلها هو نفسه / فكأنه لم يفعل شيئا بوجه ، لان تقدمة كل أحد « 2363 » انما يقرّب منها لبان وملء قبضة « 2364 » فما كفى نزارة هذا القربان « 2346 » الا ويأكله الّذي جاء به فلم تظهر عبادة أصلا ، فلذلك تحرق . واما الاحكام الخصيصة بالفصح « 2365 » وهو ان يؤكل شواء نار فقط في بيت واحد وعظما لا تكسر منه « 2366 » . فهي كلها بينة العلة لأنه « 2367 » كما الفطير للاستعجال كذلك الشوىّ للاستعجال وانه ليس ثم بطء لعمل ألوان / وتحكيم أطعمة ، ولوالبطء « 2368 » في كسر عظامه واخراج ما فيه « 2369 » محذور ، لأنه قد ذكر ملك الامر في جميع ذلك وهو قوله : وكلوه بعجلة « 2370 » وليس مع الحفز ونية لكسر عظام ولا لتوجيه منه من بيت إلى بيت وانتظار الرسول حتى يعود ، وهذه كلها اعمال التراخي والونية . وكان القصد الاستظهار بالحفز والاستعجال ، إياك يتأخر أحد ويفوته الزوج في جوق « 2371 » الناس فيتمكن من اذيته ويغتال ، وخلّدت تلك الأحوال دائما لتذكار كيف كان الامر كما قال واحفظ هذه الفريضة في وقتها سنة فسنة « 2372 » . واما كونه [ خروف الفصح ] لا يؤكل إلا ممن يعدّ [ ان يشترك ] به « 2373 » فذلك لتأكيد اتخاذه ولا يتّكل أحد على قريب له أو صديق أو من اتفق
هامش
( 2360 ) : ا ، منحت كهن : ت ج ( 2361 ) : ا ، كهن : ت ج ( 2362 ) : ا ، منحه : ت ج ( 2363 ) : ا ، منحدت يحيد : ت ج ( 2364 ) : ا ، لبونته وقومص : ت ج [ انظر : الأحبار 2 / 2 ] ( 2346 ) : ا ، القربن : ت ج ( 2365 ) : ا ، بالفسح : ت ج ( 2366 ) : ع [ الخروج 12 / 46 ، 8 ] ، صلى اش فقط وببيت أحد وعصم لا تشبر وبو : ت ج ( 2367 ) لأنه : ت ، وانه : ج ( 2368 ) ولو البطة في : ت ، ولا لبطء يجب : ج ( 2369 ) فيه : ت ، فيها : ج ( 2370 ) : ع [ الخروج 12 / 11 ] ، واكلتم أو تو بحفزون : ت ج ( 2371 ) في جوق : ت ، فجوق : ج ( 2372 ) : ع [ الخروج 13 / 10 ] ، وشموت ات همقه هزات لموعده [ - ميميم يميمه : ج ] ت ج ( 2373 ) : ا ، اينونا كل الا لمنوييو : ت ج [ شنه ، زبحيم 5 / 8 ]