تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 672

مساهمون:

ص٦٧٢
وبيّن لنا ان علة ذلك حتى يبذّر « 2407 » الدم على المذبح « 2394 » ولا يجمع « 2408 » حوله فقال : لكي يأثر بنو إسرائيل الخ . ولا يذبحوا ذبائحهم بعد للشياطين الخ « 2409 » ، لكن يبقى امر الحيوان الوحشي والطير « 2410 » لأنه لم يكن « 2411 » قربانا « 2401 » من الحيوان الوحشي « 2412 » بوجه ولا يقرّب طير ذبائح للسلام « 2413 » ، فامر تعالى بعقب ذلك ان كل حيوان وحشى ، وطير « 2410 » يجوز اكل لحومها « 2414 » إذا ذبح يغطى دمه بالتراب « 2415 » حتى لا يجتمع عليه للاكل حوله ، فتمّ الغرض وكمل القصد لنقض الاخوّة « 2416 » بين المجانين حقيقة وبين جنّهم . واعلم أن هذا الاعتقاد كان قريب العهد في زمان سيدنا موسى « 2417 » وتبع كثيرا واغترّ به الناس ، تجد ذلك منصوصا في شعر : استمع « 2418 » ! ذبحوا للشياطين التي ليست / اللّه ، ولآلهة لم يعرفوا الخ « 2419 » وقد بينوا الحكماء « 2420 » معنى قوله : لا إله « 2421 » قالوا إنهم لم يزالوا يعبدون موجودات حتى عبدوا خيالات ؛ نص سفري : لم يكفهم ان يعبدوا الشمس والقمر والكواكب حتى أنهم عبدوا « بابواه » لهم وبابواه « 2422 » اسم الظل وارجع إلى ما نحن بسبيله .
هامش
( 2407 ) يبذر : ت ، يندد : ج ( 2394 ) : ا ، المزبح : ت ج ( 2408 ) يجمع : ت ، يجتمع : ج ن ( 2409 ) : ع [ الأحبار 17 / 7 ، 5 ] ، لمعن أشر يبياو بنى يسرال جو ولا يز بحوعود ات زبحيهم لسعيريم وجو : ت ج ( 2410 ) : ا ، احيه والعوف : ت ج ( 2411 ) لم يكن : ت ، لا يكون : ج ن ( 2401 ) : ا ، قربن : ت ج ( 2412 ) : ا ، حيه : ت ج ( 2413 ) : ا ، عوف شلميم : ت ج ( 2414 ) يجوز اكل لحومهما : ت ، اكل لحمهما : ج ( 2415 ) انظر [ الأحبار 17 / 13 ] ( 2416 ) : ا ، لهفر هاحوه : ت ج انظر [ زكريا 11 / 14 ] ( 2417 ) : ا ، مشه ربينو : ت ج ( 2418 ) : ا ، شير هازينو : ت ج [ انظر : التثنية 32 / 1 ] ، ( 2419 ) : ع [ التثنية 32 / 17 ] يزبحو لشديم لا إله الهيم لا يدعوم وجو : ت ج ( 2420 ) : ا ، الحكميم : ت ج ( 2421 ) « لا إله » : وان كان في الشكل مثل : « لا إله » في العربية الا ان التلفظ العبري تقريبا « لا الهو » و « لا » أداة النفي مثل العربية و : الهو ، أو : الوه بمعنى « اللّه » كما ترجمه : ع وهو بمعنى « إله » أيضا ( 2422 ) : ا ، لا ديين شهم عوبديم همه ولبنه كوكبيم ومزلوت الا شعبدو ببواه شلهم وببواه : ت ج