بيوتكم ضاربا « 2311 » بثواب اشهار الطاعة وإزالة ما كان يستشنعه « 2312 » عابدو الوثن « 2313 » .
هذه هي العلة في اختيار هذه الثلاثة أنواع خاصة للقربان مضافا « 2314 » إلى كون هذه الأنواع أيضا أهلية كثيرة الوجود ، وليس كاعمال عابدى الوثن « 2313 » الذين كانوا يقربون الأسود والدببة والحيوانات البرية كما ذكر في « طمطم » . « 2315 »
ولما كان أكثر الناس لا يقدر على تقريب بهيمة « 2316 » امر بان يكون القربان أيضا من الطير « 2317 » أوجده في الشام واجوده « 2318 » واسهله مأخذا وهي اليمام وافراخ الحمامة « 2319 » ومن لا يقدر ولو « 2320 » على الطير فيقرّب خبزا مخبوزا باي نوع كان من الخبيز المشهور في تلك الأزمان اما مخبوز في التنور أو مخبوز في قدر أو مخبوز في مقلاة « 2321 » ومن عسر عليه الخبيز فيقرّب سميذا « 2322 » وهذا كله لمن أراد .
ثم بين لنا ان هذا النوع من العبادة اعني / القرابين ان لم نفعله أصلا لا اثم علينا بوجه قال : وإذا لم تنذر أولا فلا خطيئة عليك « 2323 » ولما كان عابدو الوثن « 2313 » لا يقربون خبزا إلا خميرا « 2324 » ويكثرون بتقريب الأمور الحلوة ويلوثون قرا بينهم بالعسل كما هو مشهور في الكتب التي ذكرت لك . وكذلك لا تجد في شيء من قرابينهم ملحا لذلك نهى تعالى
هامش
( 2311 ) : ع [ الخروج 12 / 23 ] ، وفسح اللّه عل هفتح ولا يتن همشحيت لبوا ال بتيكم لنجف : ت ج
( 2312 ) يستشنعه : ت ، يستشنعوه : ج
( 2313 ) : ا ، عوبدى عبوده زره : ت ج
( 2314 ) مضافا : ت ، مضاف : ج
( 2315 ) طمطم : ت ، طمطس : ج
( 2316 ) :
ا ، بهمه : ت ج
( 2317 ) الطير : ج ، الطائر : ت
( 2318 ) اجوده : ت ، أجمله : ج ن
( 2319 ) : ا ، توريم وبنى يونه : ت ج
( 2320 ) ولو : ت ، - : ج
( 2321 ) : ا ، مافه تنور أو مافه محبت أو مافه مرحشت : ت ج
( 2322 ) فيقرب سميذا : ت ، فيقربه سميذ : ج
( 2323 ) : ع [ التثنية 23 / 22 ] ، وكي تحمل لندر لا يهيه بك حطا : ت ج
( 2324 ) خبزا الا خميرا : ت ، الا خبزا خميرا : ج