عن تقريب : كل خمير وكل عسل « 2325 » وامر بمداومة الملح : وكل قربان من تقدماتك تملحه بالملح « 2326 » وامر بان تكون القرابين كلها سالمة « 2327 » على أحسن حالاتها لان لا يحصل استخفاف « 2328 » بالقربان ويتهاون بما يقرّب لاسمه تعالى كما قال : قرّبه لحاكمك فيرضى عنك أو يقبل وجهك « 2329 »
ولهذه العلة أيضا نهى عن تقريب ما لم يكمل له سبعة أيام لنقصه في صنفه واستقذاره لأنه كالسقط . وهي العلة في تحريم جعل بغىّ ، ولا ثمن كلب « 2330 » لاستهجان هذين . وهي العلة في تقريب كبير اليمام وفراخ الحمام لان هذا هو الأطيب فيها لان كبير الحمام لا لذة فيه . وهي العلة في كون التقدمات « 2331 » ملثوثة « 2332 » بالدهن ومن السميذ ، لان هذا أكمل وألذّ ، واختير اللبان لطيب رائحة بخوره في المواضع التي فيها قتار اللحم
ومن اجل تعظيم القربان وان لا ينظر بعين كراهة واستقذار امر بسلخ المحرقة « 2333 » وغسل الأمعاء والأطراف وان كانت كلها تحرق .
وتجد هذا الغرض يرعى دائما ويتحفظ منه بقولكم ان مائدة الرب منجّسة وثمرتها طعام مزدرى « 2334 » : وهي / العلة أيضا في ان لا يأكل القربان أقلف « 2335 » ولا نجس « 2336 » ولا يؤكل إذا انتجس ولا يؤكل إذا تأخر عن وقته « 2337 » ، ولا إذا أفسدت فيه النيّة « 2338 » وان يؤكل في موضع مخصّص « 2339 »
هامش
( 2325 ) : ع [ الأحبار 2 / 11 ] ، كل شاور وكل دبش : ت ج
( 2326 ) : ع [ الأحبار 2 / 13 ] ، عل كل قربنك تقريب ملح : ت ج
( 2327 ) : ا ، تميميم : ت ج
( 2328 ) استخفاف : ج ، استخفافا : ت
( 2329 ) : ع [ ملاخى 1 / 2 ] ، هقريبهونا لفحتك هير صك أو هيسا فنيك : ت ج
( 2330 ) : ع [ التثنية 23 / 18 ] ، اتنن زونه ومهير كلب : ت ، اتنن ومحير : ج
( 2331 ) : ا ، المنحوت : ت ج
( 2332 ) ملثوثة : ت ، ملتوتة : ج
( 2333 ) :
ا ، العوله : ت ج
( 2334 ) : ع [ ملاخى 1 / 12 ] ، بأمركم شلحن اللّه [ - مجال هوا ونيبو :
ج ] نبزه اكلو : ت ج
( 2335 ) : ا ، عرل : ت ج
( 2336 ) : ا : طما : ت ج
( 2337 ) :
ا ، لاحر زمنو : ت ج
( 2338 ) انظر : [ الأحبار 7 / 21 - 16 ]
( 2339 ) مخصوص : ج