قال : هل نذبح ما هو رجس عند المصريين « 2298 » وقال : لان كل راعى غنم هو عند المصريين رجس « 2299 » . وكذلك كانت طوائف من الصابئة يعبدون الجن ويعتقدون انه يتشكل في صورة العنوز . ولذلك كانوا يسمون الجن عنوزا « 2300 » . وقد كان فشا هذا المذهب كثيرا جدا في أيام سيدنا موسى « 2301 » : ولا يذبحوا ذبائحم بعد للشياطين الخ « 2302 » . فلذلك كانت تلك الطوائف أيضا تحرم « 2303 » اكل العنوز . اما ذبح البقر فيكاد انه كان يكرهه أكثر عابدى الوثن « 2304 » وكلهم يعظمون هذا النوع جدا .
ولذلك تجد الهنود إلى زماننا هذا لا يذبحون البقر بوجه ، ولو في البلاد التي تذبح سائر أنواع الحيوان فمن اجل محو آثار هذه الآراء الغير صحيحة شرعنا بتقريب هذه الثلاثة أنواع / خاصة من المواشي :
فمن البقر ومن الغنم تقربون قرابينكم « 2305 » حتى يصير الفعل الّذي ظنوه « 2306 » غاية العصيان ، به يتقرب للّه . وبذلك الفعل تستغفر الذنوب وهكذا تطبّ الآراء الردية التي هي امراض النفس الانسانية بالضدّ الّذي في الطرف الآخر .
ومن اجل هذا الغرض بعينه أمرنا بذبح كبش الفصح « 2307 » ورشّ دمه في مصر « 2308 » على / الأبواب من خارج تبرئا « 2309 » من تلك الآراء واشهار خلافها « 2310 » وتحصيل اعتقاد ان الفعل الّذي تظنونه سببا مهلكا هو المخلّص من الهلاك : عبر الرب عن الباب ولم يدع المهلك يدخل
هامش
( 2298 ) : ع [ الخروج 8 / 26 ] ، هن نزبح ات توعبت مصريم : ت ج
( 2299 ) :
ع [ التكوين 46 / 34 ] ، كي توعبت مصريم كل رعه صان : ت ج
( 2300 ) : ا ، سعيريم : ت ج
( 2301 ) : ا ، مشه ربينو : ت ج
( 2302 ) : ع [ الأحبار 17 / 9 ] ، ولا يزبحو عودات زبحيهم لسعيريم وجو : ت ج
( 2303 ) تحرم : ت ، حرمون : ج
( 2304 ) : ا ، عوبدى عبوده زره ت ج
( 2305 ) : ع [ الأحبار 1 / 2 ] ، من هبقرو من هصان تقريبو ات قربنكم ت ج
( 2306 ) ظنوه : ت ، ظنوا : ج
( 2307 ) : ا ، كبس هفسح ت ج
( 2308 ) : ا ، بمصريم :
ت ج
( 2309 ) تبريا : ج ن ، تبرءوا : ت
( 2310 ) خلافها : ح ، خلافه ت