خوف المقدس « 2268 » ، اما لو لم تكن له رائحة طيبة ، فكيف لو كان خلاف ذلك لكان الحاصل ضد التعظيم ، لان النفس تنبسط جدا للروائح الطيبة وتمتد نحوها وتنقبض من الروائح المنتنة ، وتفرّ منها .
واما دهن المسح « 2269 » فجمع فائدتين تطيب ما يدهن به واعتقاد تعظيم ذلك الشيء الممسوح وتقديسه وتمييزه على غيره من نوعه شخص انسان ، كان ذلك « 2270 » أو ثوبا « 2271 » أو آنية ، الكل راجع إلى تقاة المقدس « 2272 » التي هي سبب لاتقاء الرب « 2273 » لأنه يحصل الانفعال عند قصوده فتلين القلوب القاسية وترقّ التي / تلطّف الإله كل هذا التلطف بمشورات من القديم « 2274 » لا لانتهاء « 2275 » وخشوعها حين تقصد هذا البيت فتقبل أوامر اللّه الهادية وتخافه كما يبيّن لنا في نص التوراة قال : « 2276 » وكل امام الرب في الموضع الّذي يختاره ليحل اسمه فيه عشر برك وعصيرك وزيتك وابكار بقرك وغنمك لكي تتعلم كيف تتقى الرب إلهك كل الأيام « 2277 » . فقد بانت لك الغاية المقصودة بكل هذه الأفعال اى شيء هي .
واما علة النهى عن التمثل بدهن المسح والبخور « 2278 » فبينة جدا حتى لا تشمّ تلك الرائحة إلا هناك فيكون الانفعال لها أكثر وان لا يظنّ أيضا ان كل من أندهن بهذا الدهن أو بشبهه تميّز فتحدث فسادات عظيمة وفتن .
واما كون التابوت « 2279 » ينقل على الكتف لا على العجل « 2280 » فوجه التعظيم في ذلك بيّن ولا يفسد له شكل ولو باخراج العصىّ من
هامش
( 2268 ) : ا ، يرات همقدش : ت ج
( 2269 ) : ا ، شمن همشحه : ت ج
( 2270 ) ذلك : ج ن ، - : ت
( 2271 ) ثوبا : ت ، ثوب : ج
( 2272 ) : ا ، يرات همقدش : ت ج
( 2273 ) : ا ، ليرات اللّه : ت ج
( 2274 ) : ا ، بعصوت مرحوق : ت ج
( 2275 ) لا لانتهاء :
ت ، للانتهاء : ج
( 2276 ) قال : ج ، - : ت
( 2277 ) : ع [ التثنية 14 / 23 ] ، واكلت لفنى اللّه الهيك بمقوم أشر يبحر شكن شموشم معشرد جنك تيرشك ويصهرك وبكروت بقرك وصانك لمعن تلمد ليراه ات اللّه الهيك كل هيميم : ت ج
( 2278 ) : ا ، بشمن همشحه والقطرت : ت ج
( 2279 ) : ا ، الارون : ت ج
( 2280 ) انظر : [ العدد 4 / 15 - 1 ، اخبار الأيام الأول 15 / 15 ]