تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 662

مساهمون:

ص٦٦٢
في فقه هذه الفريضة « 2255 » لان الجمهور لا يعظم الشخص عندهم بصورته الحقيقة الا بكمال أعضائه وحسن ثيابه ، والمقصود عظمة تقع لهذا البيت وخدامه « 2256 » عند الكل . اما ابن اللاوى « 2257 » الّذي لا يقرّب ولا يتخيل فيه انه يستغفر الذنوب كما جاء في الكهان « 2250 » ويكفر عنه ويكفر عنها « 2258 » بل القصد باللاوى قول الشعر « 2259 » فقط فهو / غير أهل الصوت « 2260 » لان المقصود أيضا بالشعر « 2259 » انفعال الأنفس لتلك الأقاويل ، ولا تنفعل النفس الا للالحان الملذة ومع الآلات . أيضا كما كان الامر في المقدس « 2244 » دائما ولو الكهان « 2250 » أيضا / الخليقون « 2261 » المقيمون في المقدس « 2244 » منهيون عن الجلوس فيه وعن دخول الهيكل في كل وقت وعن دخول قدس الاقداس « 2262 » ، دائما الا الكاهن الكبير في يوم الكفارة « 2263 » اربع مرات لا غير ، كل هذا تعظيما للمقدس « 2244 » ولما كان الموضع المقدس تذبح فيه البهائم الكثيرة كل يوم وتقطع فيه اللحمان وتحرق وتغسل فيه البطون « 2264 » ، فلا شك ، انه لو ترك على هذه الحال فقط لكانت رائحته رائحة مواضع اللحمان . فلذلك امر فيه بتبخير البخور « 2265 » مرتين في كل يوم صباحا ومساء « 2266 » لتطيب رائحته ورائحة ثياب كل من يخدم فيه . قد علمت قولهم : ان رائحة البخور كانت تشتم حتى في ارياحو « 2267 » . وهذا أيضا مما يبقى
هامش
( 2255 ) : ا ، المصوه : ت ج ( 2256 ) خدامه : ج ، كرامة : ت ، كدامة : ن ( 2257 ) : ا ، بن لوى : ت ج ( 2250 ) : ا ، للكهنيم : ت ج ( 2258 ) : ع [ الأحبار 4 / 26 ، 12 / 8 ] ، وكفر عليو [ - وكفر عليه : ج ] : ت ج ( 2259 ) : ا ، الشير : ت ج ( 2244 ) : ا ، المقدش : ت ج ( 2260 ) : ا ، يفسول يقول : ت ج ( 2261 ) : ا ، الكشريم : ت ج ( 2262 ) : ا ، فودش هقدشيم : ت ج ( 2263 ) : ا ، كهن جدول بيوم هكفوريم : ت ج ( 2264 ) انظر : [ الأحبار 1 / 9 - 6 ] ( 2265 ) : ا ، بهقطرت هقطرت : ت ج ( 2266 ) : ا ، ببقر وبين هعربيم : ت ج [ المعنى الحرفي بين هعربيم : بين المغربين ] ( 2267 ) : ا ، ميريحو هيو مريحين ريح هقطورت : ت ج [ مشنه تميد 3 / 8