ذلك للّه للعلة التي قال : فإنهم قد صنعوا لآلهتهم كل النجاسات التي يكرهها الرب الخ « 2234 » .
وقد علمت شهرة عبادة « فغور » في تلك الأزمنة فإنها « 2235 » بكشف « 2236 » العورة . فلذلك امر الكهان « 2237 » بعمل سراويل : لتغطى العرى من أبدانهم « 2238 » عند العبادة « 2239 » وان لا يطلع مع ذلك للمذبح « 2240 » بدرج لئلا تنكشف سوءتك عليه « 2241 » . واما من « 2242 » الحفر « 2243 » والطوف حول المقدس « 2244 » دائما فذلك تعظيما له وتوقيرا « 2245 » ولان لا يتهجم أيضا الجهال والأنجاس إليه ولا في حال شعث كما يبيّن .
ومن جملة الأشياء الموجبة لاجلال المقدس « 2244 » وتعظيمه حتى تحصل لنا منه هيبة « 2246 » ان لا يدخله سكران ولا نجس ولا شعث اعني أشعث الرأس ومخرق الثياب « 2247 » . وان كل عابد يقدس يديه ورجليه « 2248 » . وكذلك أيضا لتعظيم البيت عظّم قدر خدّامه وافردوا الكهان واللاويون « 2249 » وجعل للكهان « 2250 » اجلّ زىّ وأحسنه ، وأجمله ثياب قدس للكرامة والبهاء « 2251 » وان لا يتصرف في العبادة ذو عيب « 2252 » ليس ذو عاهة « 2253 » فقط الا والسماجات أيضا تعدم أهلية الكهان « 2254 » كما يبيّن
هامش
( 2234 ) : ع [ التثنية 12 / 31 ] ، كي كل توعبت اللّه أشر شناعسو لا لهيهم : ت ج
( 2235 ) فإنها : ت ، وانها : ج
( 2236 ) انظر : العدد 25 / 3
( 2237 ) : ا ، الكهنيم :
ت ج
( 2238 ) : ع [ الخروج 27 / 42 ] ، لكسوه بشر عوره : ت ج
( 2239 ) : ا ، العبوده : ت ج
( 2240 ) : ا ، للمزبح : ت ج
( 2241 ) : ع [ الخروج 20 / 26 ] ، بدرج أشر لا تجله عروتك عليو : ت ج
( 2242 ) من : ت ، كون : ج
( 2243 ) : ا ، الشميره : ت ج
( 2244 ) : ا ، المقدش : ت ج
( 2245 ) تعظيما له وتوقيرا : ت ، تعظيم له وتوقير : ج
( 2246 ) : ا ، يراه : ت ج
( 2247 ) : ا ، فروع راش وقروع بجديم : ت ج
( 2248 ) : ا ، عوبد يقدش يديوو رجليو : ت ج
( 2249 ) : ا ، الكهنيم واللويم : ت ج
( 2250 ) : ا ، للكهنيم : ت ج
( 2251 ) : ع [ الخروج 28 / 2 ] ، بجدى قدش لكبود ولتفاوت :
ت ج
( 2252 ) : ا ، العبوده بعل موم : ت ج
( 2253 ) ذو عاهة : ت ، هو عادة : ج
( 2254 ) :
ا ، تفسول الكهنيم : ت ج