تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
كذلك رأس السنة « 2113 » يوم واحد إذ هو يوم توبة وتنبيه الناس من غفلتهم . ولذلك ضرب فيه الصّور « 2114 » كما بينا في « مشنه التوراة » وكأنه توطئة وافتتاح ليوم الصوم « 2115 » على ما تراه مشهورا في آثار الملة من ملاحظة : عشرة أيام من رأس السنة إلى يوم الكفارة « 2116 » . اما [ عيد ] المظلة « 2117 » الّذي قصد به الفرح والسرور ، فسبعة أيام ليشهر الامر . واما كونه في هذا الفصل فقد بيّن في التوراة علة ذلك : عندما تجمع غلّاتك من الصحراء « 2118 » يعنى وقت الفرجة « 2119 » والراحة من الاشغال الضرورية . وقد ذكر أرسطو في تاسعة الاخلاق ان هكذا كان الامر المشهور في الملل قديما عندهم قال بهذا النص « 2120 » ، « الذبائح القديمة والاجتماعات كانت تكون بعد جمع الثمار كأنها قرابين من اجل الفرجة « 2119 » » هذا نصه . وأيضا فان سكن المظلّة « 2121 » في هذا الوقت محتمل لا حرّ شديد ومطر مقلق . وهذان العيدان جميعا اعني المظلة « 2121 » والفصح « 2122 » يعطيان رأيا وخلقا . اما الرأي في الفصح « 2122 » فتذكار علامات مصر « 2123 » وتخليدها في الأحقاب . واما الرأي في المظالّ « 2124 » فتخليد علامات الصحراء « 2125 » في الأحقاب . واما الخلق فهو أن يكون الانسان يتذكر ابدا أيام / الشدة في أيام الرخاء ليعظم شكره للّه ، ويحصل له تواضع وخشوع فياكل « 2126 »
هامش
( 2113 ) : ا ، راش هشنه : ت ج ( 2114 ) : ا ، الشوفر : ت ج ( 2115 ) الصوم : ج ، هصوم : ت ( 2116 ) : ا ، عسرت يميم شمراش هشنه وعديوم هكفوريم : ت ج ( 2117 ) : ا ، سوكوت : ت ج ( 2118 ) : ع [ الخروج 23 / 16 ] ، با سفك ات معسيك من هسده : ت ج ( 2119 ) الفرجة : ت ، الفرغة : ج ( 2120 ) اخلاق نكوما خيان الكتاب 8 [ 1160 - 1 - 25 - 28 ] ( 2121 ) : ا ، السوكه : ت ج ( 2122 ) : ا ، وفسح : ت ج ( 2123 ) : ا ، اوندت مصريم : ت ج ( 2124 ) : ا ، سكوت : ت ج ( 2125 ) : ا ، أو تت المدبر : ت ج ( 2126 ) فياكل : ت ، في اكل : ج ن