الفطير والمرّ في الفصح « 2127 » ليذكر ما جرى علينا . وكذلك يخرج من البيوت ويسكن في الأخصاص ( + ) كما يفعل الأشقياء سكّان البراري والقفار ليتذكر ، ان هكذا كانت حالتنا قديما « 2128 » : انى في المظالّ أسكنت بني إسرائيل الخ « 2129 » وانتقلنا من ذلك لسكون « 2130 » البيوت المزخرفة في أطيب موضع من الأرض واخصبه بافضال اللّه وبمواعيده لآبائنا لما كانوا قوما كاملين في آرائهم وخلقهم اعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب . إذ هذا مما عليه مدار « 2131 » الشريعة ، اعني ان كل انعام ينعم به وأنعم انما هو باستحقاق الآباء « 2132 » بان يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبر والعدل « 2133 » واما كون المظال « 2124 » يخرج منه لعيد ثان اعني الاجتماع في اليوم الثامن « 2134 » فذلك ليكمل فيه من المسرات ما لا يمكن فعله بالمظال « 2124 » الا في الدور المتسعة والمباني .
واما أربعة أنواع السعوف الموجودة في لولب « 2135 » فقد ذكر الحكماء « 2 » عليهم السلام « 2136 » في ذلك تعليلا ما على جهة التأويلات « 2137 » التي طريقها معلوم عند من فهم كلامهم . وذلك انها عندهم على صورة النوادر الشعرية ، لا على أن ذلك هو معنى ذلك النص . فانقسم الناس في التأويلات « 2137 » قسمين قسم تخيل انهم قالوا ذلك على جهة تبيين معنى ذلك النص ، وقسم استخف بها واتخذها ضحكة ، إذ هو بيّن واضح ان ليس هذا هو معنى النص وذلك القسم ضارب وكابر على تصحيح التأويلات « 2137 »
هامش
( 2127 ) : ا ، مصه ومرور في الفسح : ت ج ( + ) جمع خص - بيت من قصب أو شجر : ا
( 2128 ) قديما : ت ، قديمة : ج
( 2129 ) : ع [ الأحبار 23 / 43 ] ، كي بسكوت هو شبتى ات بنى يسرال : ت ج
( 2130 ) لسكون : ج ، لسكن : ت
( 2132 ) : ا ، بركوت ابوت : ت ج
( 2131 ) ، مدار : ت ج ، مراد : ن
( 2133 ) : ع [ التكوين 18 / 19 ] ، وشمرودرك اللّه لعسوت صدقه ومشفط : ت ج
( 2124 ) : ا ، سكوت : ت ج
( 2134 ) : ا ، شمينى عصرت : ت ج
( 2135 ) : ا ، مينيم شب للولب : ت ج
( 2 ) : ا ، الحكيم : ت ج
( 2136 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت
( 2137 ) : ا ، الدرشوت : ت ج