تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلالة الحائرين — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
اعني ان لا يمنع الانسان خيرا من مستحقه ، وإذ وهو مارّ للموت فلا يحسد وارثه ولا يبذر ماله بل يتركه لمن هو أحق الناس به وهو الأقرب « 2077 » فالأقرب : لأدنى ذوى قرابته في عشيرته « 2078 » . وقد بين ذلك الولد ثم الأخ ثم العمّ على ما هو مشهور يفضّل أكبر أولاده لتقدّم وده ولا يتبع هواه : ليس له ان يعطى حق البكرية لابن المحبوبة الخ « 2079 » . وهذا الخلق ترعاه وتتأكد عليه هذه الشريعة العادلة جدا ، اعني مراعاة الأقارب والاشتمال عليهم . قد علمت قول النبي : وذو القساوة يسئ إلى جسده « 2080 » ونص التوراة في الصدقات : لأخيك المسكين الخ « 2081 » والحكماء « 2082 » عليهم السلام « 2083 » يحمدون جدا خلق الشخص الّذي يقرب أقرباءه ويتزوج بنت أخته « 2084 » وقد علمتنا التوراة في هذا الخلق مبالغة عظيمة جدا وهي ان الانسان ينبغي له ان يرعى قريبه ويوصل صلة « 2085 » الرحم جدا ، ولو عدا عليه قريبه وظلمه ، ولو / كان ذلك القريب في غاية الفساد ولا بد ان يلحظ القريب النسب بعين رعاية قال تعالى : لا تكره الآدميّ لأنه أخوك « 2086 » وكذلك كل من احتجت إليه يوما ما ، وكل من استنفعت به « 2087 » ووجدته في « 2088 » وقت شدة ، ولو أساء عليك بعد هذا لا بدّ ان يلتزم
هامش
( 2077 ) فا : ج ، في ا : ت ، ( 2078 ) : ع [ العدد 27 / 11 ] ، لسارو هقروب اليو ممشفحتو : ت ج ( 2079 ) : ع [ التثنية 21 / 16 ] ، لا يوكل لبكرات بن هاهوبه وجو : ت ج ( 2080 ) : ع [ الأمثال 11 / 17 ] ، وعوكى شارو اكزرى : ت ج ( 2081 ) : ع [ التثنية 15 / 11 ] ، لا حيك لعنيك وجو : ت ج ( 2082 ) : ا ، الحكيم : ت ج ( 2083 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت ( 2084 ) : ا ، يكون مقرب ات قروبيو ونوسا ات بت احوتو : ت ج [ يباموت 62 ب ] ( 2085 ) يوصل صلة : ت ، يؤثر عله : ج ( 2086 ) : ع [ التثنية 23 / 7 ] ، لا تتعب ادمى كي احيك هوا : ت ج ( 2087 ) به : ت ، - : ج ( 2088 ) في : ج ، - : ت