التي « 2101 » لا بدّ للانسان منها على الأكثر ، وهي أيضا مفيدة في المصادقات التي تطلب ان تقع بين الناس في الاجتماعات المدنية ، وتخصيص تلك الأيام معلّل . اما « 2102 » الفصح « 2103 » فمشهور « 2104 » خبره وكونه سبعة أيام ، لان دورا لسبعة أيام دور وسط بين اليوم الطبيعي والشهر القمرى . وقد علمت أن لهذا الدور مدخلا كبيرا « 2105 » في الأمور الطبيعية وكذلك هو أيضا في الأمور الشرعية لان الشريعة تتشبه بالطبيعة دائما وتكمّل الأمور الطبيعية بنحو ما ، لان الطبيعة ليست ذات فكرة ورويّة . والشريعة تقدير وتدبير الاله الّذي هو مفيد العقل لكل ذي عقل . وما هذا غرض الفصل فلنرجع لما نحن الآن بسبيله .
و [ عيد ] الأسابيع « 2106 » هو يوم اعطاء التوراة « 2107 » ومن تعظيم ذلك اليوم وإكباره عدة الأيام من اوّل الأعياد إليه كمن ينتظر وصول أحب الناس إليه ، فإنه يعدّ الأيام بالساعات « 2108 » وهذه هي علة حساب الحزمة « 2109 » من يوم انفصالهم من مصر إلى يوم اعطاء التوراة « 2107 » الّذي هو كان القصد والغاية بخروجهم : واتيت بكم إليّ « 2110 » . وما كان ذلك المشهد العظيم الا يوما واحدا « 2111 » / . كذلك تذكاره في كل سنة يوم واحد .
اما اكل الفطيرة « 2112 » فلو كان يوما واحدا لما شعرنا به ولا تبيّن امره لان كثيرا ما يأكل الانسان النوع الواحد من الأطعمة يومين وثلاثة . وانما يبيّن امره ويشهر خبره بمداومة اكله دورا كاملا .
هامش
( 2101 ) التي : ت ، الّذي : ج
( 2102 ) اما : ت ، - : ج
( 2103 ) : ا ، فسح :
ت ج
( 2104 ) فمشهور : ت ، مشهور : ج
( 2105 ) مدخلا كبيرا : ج ، مدخل كبير : ت ،
( 2106 ) : ا ، وشبوعوت : ت ج
( 2107 ) متن توره : ت ج
( 2108 ) بالساعات : ت ، ساعات : ج
( 2109 ) : ا ، سفيرت عمر : ت ج
( 2110 ) : ع [ الخروج 19 / 4 ] ، وأبيا اتكم إلى : ت ج
( 2111 ) يوما واحدا : ج ، يوم واحد : ت
( 2112 ) : ا ، المصه : ت ج