بزعمه والمحامات لها / وظن أن ذلك هو معنى النص ، وان حكم التأويلات « 2137 » حكم الاحكام المروية ، ولم يفهم الفريقان انها على جهة النوادر الشعرية ، التي « 2138 » لا يلبس امرها على ذي فهم . وشهرت تلك الطريقة في ذلك الزمان واستعملها الكل كما يستعملون الشعراء الأقاويل الشعرية قالوا عليهم السلام « 2139 » يعلّم بارقافّارا « 2140 » وليكن لك وتدمع اداتك « 2141 » لا تقل : آذنك [ سلاحك ] بل [ قل ] اذنك [ أداة السمع ] ؛ [ هذا ] يعلّم انه إذا سمع الرجل شيئا ملوما يضع إصبعه في اذنه « 2142 » يا ليت شعري هل هذا التانائى « 2143 » عند هؤلاء الجاهلين هكذا يعتقد في شرح هذا النص وان هذا هو غرض هذه الفريضة « 2144 » وان الوتد « 2145 » هي الإصبع وآذنك « 2146 » هي الأذنان . ما أظن أحدا من السالمى العقول يرى هذا ، بل هذا نادر شعري مليح جدا حضّ به على خلق كريم وهو ان كما يحرم قول الفواحش يحرم سماعها . واسند ذلك لنص على جهة التمثيلات الشعرية .
وهكذا كل ما يقال في التأويلات لا تقل كذا بل [ قل ] كذا « 2147 » هذا معناه . وقد خرجت عن الغرض لكنها فائدة يحتاج إليها كل ذي عقل من المتشرعين / والربانيين « 2148 » وارجع إلى نسق كلامنا . والّذي يبدو لي في « 2149 » أربعة أنواع السعوف الموجودة في لولب « 2135 » انه فرح وسرور بخروجهم من الصحراء « 2150 » الّذي كان : موضعا لا زرع فيه
هامش
( 2137 ) : ا ، الدرشوت : ت ج
( 2138 ) التي : ت ، الّذي : ح
( 2139 ) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ج
( 2140 ) :
ا ، تنى بر قفرا : ت ج
( 2141 ) : ع [ التثنية 23 / 14 ] ، ويتدتهيه لك عل ازنك : ت ج
( 2142 ) : ا ، ال تقرا ازنك الا آزنك ملمد شام يشمع ادم دبر مجونه بيّن اصبعو بتوك ازنو : ت ج [ كتوبوت 15 ا ]
( 2143 ) التانائى : ا ، التا : ت ، التنه عليهم السلام : ج
( 2144 ) : ا ، المصوه : ت ج
( 2145 ) : ا ، يتد : ت ج
( 2146 ) : ا ، ازنك : ت ج
( 2147 ) :
ا ، الدرشوت ال تقرا كذلك الا كذلك : ت ج
( 2148 ) الربانيين : ج ، الربانين : ت
( 2149 ) في : ت ، ان : ج
( 2135 ) : ا ، مينيم شب للولب : ت ج
( 2150 ) : ا : المدبر : ت ج