له حق عما تقدم قال تعالى : ولا تكره المصري لأنك كنت نزيلا في ارضه « 2089 » . وقد شهر قدر ما أساء إلينا المصريون « 2090 » ، بعد ذلك فارى كم خلق فاضل نتعلم من هذه الفرائض « 2091 » . وهذان ليسا من هذه الجملة السابعة لكن من اجل رعاية الأقارب بالإرث خرج بنا القول إلى مصرى وادومى « 2092 »
فصل مج [ 43 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة الثامنة هي الاحكام المتعلقة باحكام السبت والأعياد ]
الفرائض « 2091 » التي تضمنتها الجملة الثامنة هي الفرائض « 2091 » التي احصيناها في كتاب الأزمنة « 2093 » وكلها مبيّنة العلة في النص الا القليل .
اما امر السبت فعلته اشهر من أن تحتاج إلى بيان ، قد علم قدر ما فيه من الراحة ، وصار سبع عمر كل شخص في لذة وراحة من التعب والنصب الّذي لا ينفك منه صغير ولا كبير مع تخليد الرأي العظيم الخطير « 2094 » جدا في الأحقاب ، وهو القول بحدث العالم . وامر « 2095 » صوم الكفارة « 2096 » أيضا بيّن العلة لاعطاء رأى التوبة « 2097 » وهو اليوم الّذي نزل فيه سيد النبيين بألواح ثانوية « 2098 » وبشرهم بغفران ذنبهم / العظيم ، وكان ذلك اليوم للأبد يوم توبة وعبادة محضة . ولذلك اطرحت فيه كل لذة جسمانية وكل سعى في منفعة جسمانية اعني عمل الصنائع واقتصر فيه على الاعترافات « 2099 » اعني الاعتراف بالآثام والرجوع عنها .
اما الأيام الطيبة « 2100 » ، فكلها للأفراح والاجتماعات الملذة
هامش
( 2089 ) : ع [ التثنية 23 / 7 ] ، لا تتعت مصرى كي جرهييت بارصو : ت ج
( 2090 ) :
ا ، هرعولنو مصريم : ت ج
( 2091 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 2092 ) : ا ، لمصرى وادمى :
ت ج
( 2093 ) : ا ، سفر زمنيم : ت ج
( 2094 ) الخطير : ج ، الخطر : ت
( 2095 ) امر :
ت ، اما : ج
( 2096 ) : ا ، صوم كفور : ت ج
( 2097 ) : ا ، التشوبه : ت ج
( 2098 ) :
ا ، بلوحت شنبوت : ت ج
( 2099 ) : ا ، الودوبيم : ت ج
( 2100 ) : ا ، يميم طوبيم : ت ج