فصل ما [ 41 ] [ الفرائض التي تضمنتها الجملة السادسة هي احكام متعلقة بالقصاصات وأنواعها وحكم كل نوع ]
الفرائض « 1880 » التي تضمنتها الجملة السادسة هي « 1881 » القصاصات ، وفائدتها على العموم معلومة ، وقد ذكرناها . اما تفصيل ذلك وحكم كل غريبة جاءت فيها فاسمعها : جعل قصاص كل متعدّ على غيره على العموم ان يوقع به مثل ما أوقع سواء ، ان اجاح في الجسم يجاح في جسمه ، وان اجاح في المال يجاح في ماله . ولصاحب المال ان يسمح ويعفو « 1882 » .
اما القاتل خاصة لشدة عدوانه ، فإنه لا يسمح له بوجه ولا تؤخذ منه دية : والأرض لا يكفّر عنها الدم الّذي سفك عليها الا بدم سافكه « 1883 » .
فلذلك لو بقي المقتول ساعة أو أياما وهو يتكلم ، وذهنه حاضر ، وقال يترك قاتلي قد غفرت له ، وعفوت عنه ، لا يقبل منه بل النفس بالنفس ضرورة بتسوية الصغير للكبير ، والعبد للحرّ والعالم للجاهل . إذ ليس في جميع مظالم الانسان أعظم من هذه .
ومن « 1884 » عدّم جارحة عدّم مثلها : كالعيب الّذي يحدثه في الانسان يحدّث فيه « 1885 » . ولا تشغل خاطرك بكوننا نقاصص هنا « 1886 » بالغرامة ، لان القصد الآن تعليل النصوص لا تعليل الفقه ، مع أن لي أيضا في هذا الفقه رأى يسمع شفاها « 1887 » والجراح التي لا « 1888 » يمكن ان « 1889 » يفعل مثلها سواء حكم فيها بالغرامة : يعطيه أرش عطلته وينفق على علاجه « 1890 » ، ومن اجاح في المال يجاح في ماله بذلك المقدار سواء : ومن تحكم
هامش
( 1880 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1881 ) هي : ت ، هو : ج
( 1882 ) ويعفو :
ت ، - : ج
( 1883 ) : ع [ العدد 35 / 33 ] ، ولارص لا يكفر لدم أشر شفك به كي أم بدم شوفكو : ت ج
( 1884 ) ومن : ت ج ، ومع هذا ان : ن
( 1885 ) : ع [ الأحبار 24 / 20 ]
كاشريتن موم بآدم كن ينتن بو : ت ج
( 1886 ) في ج قبل « نقاصص »
( 1887 ) شفاهة : ج
( 1888 ) التي لا : ت ، الّذي : ج
( 1889 ) ان : ت ، - : ج
( 1890 ) : ع [ الخروج 21 / 19 ] ، رق شيتو يتن ورفا يرفا : ت ج