واما العجلة المكسورة العنق « 1867 » ففائدتها بينة لان الّذي يجيبها « 1868 » هي المدينة القريبة من القتيل « 1869 » . وفي الأكثر ان القاتل منها وشيوخ تلك المدينة يشهدون اللّه على أنهم لم يتوانوا في اصلاح الطرق وحراستها وتحفير « 1870 » كل سائر سبيل كما جاء التفسير ، وانه مع كون هذا قتل « 1871 » ليس من اجل اهمالنا المصالح العامة ، فانا لا نعلم من قتل هذا . فلا بد على الأكثر عند البحث وتجريد « 1872 » الشيوخ والقياس ، واحضار العجلة ان يكثر حديث الناس وكلامهم . فلعل بشهرة الامر يعلم القاتل ، فيقول الّذي علم القاتل أو سمع خبره أو دلّه على ذلك قرائن : فلان هو القاتل ، فإنه منذ يقول شخص ولو امرأة أو جارية « 1873 » فلان قتله لا تكسر رقبة العجلة « 1874 » .
وقد قرّر انه ان علم القاتل وسكت عنه واشهدوا اللّه على أنفسهم انهم لم يعرفوه « 1875 » ، كان في ذلك قحة عظيمة ، واثم كبير . فاذن ولو امرأة « 1 » ان علمت هي تقول ومنذ يعرف حصلت الفائدة ، لأنه وان لم يقتله المحكمة « 1876 » فالسلطان يقتله الّذي له ان يقتل بالشبه ، وان لم يقتله السلطان ، الثائر بالدم « 1865 » يقتله ويحتال حتى يغتاله فيقتله ، فقد بان ان فائدة العجلة المكسورة العنق « 1867 » هي « 1877 » اشهار القاتل وتأكد هذا المعنى بكون الموضع الّذي فيه تكسر عنق العجلة لم يفلح ولم يزرع ابدا « 1878 » . فصاحب تلك الأرض يحتال بكل حيلة ويبحث حتى يعلم القاتل كي لا تكسر عنق العجلة « 1874 » . ولا تحرّم عليه ارضه تلك ابدا « 1879 »
هامش
( 1867 ) : ع التثنية 21 / 6 ] ، عجله عروفه : ت ج
( 1868 ) يجيبها : ت ، يجى بها : ج
( 1869 ) : ع [ التثنية 21 / 6 ] ، هعير هقروبه ال هحلل : ت ج
( 1870 ) تغفير : ت ، تحفير : ج
( 1871 ) قتل : ت ، قتلا : ج
( 1872 ) تجريد : ت ج ، تحذير : ن
( 1873 ) :
ا ، اشه أو شفحه : ت ج
( 1874 ) : ا ، تعرن هعجله : ت ج
( 1875 ) لم يعرفوه : ت ، لا يعرفونه : ج
( 1876 ) : ا ، بين دين : ت ج
( 1865 ) : ا ، جوال هدم : ت ج
( 1877 ) هي : ت ، هو : ج
( 1878 ) :
ا ، تعرف بو [ كو : ج ] هعجله لا يعبد بو ولا يزرع لعولم : ت ج [ انظر التثنية 21 / 4 ]
( 1879 ) : ا ، لعولم : ت ج
( 1 ) : ج ، مرأة : ت