منها مساكين شعبك وما فضل بعدهم يأكله وحشى الصحراء الخ . « 1795 » ولتجمّ « 1796 » الأرض وتقوى بتبويرها « 1797 » . ومنها رفق العبيد والفقراء اعني اعفاء الدّين وعتق العبد « 1798 » . ومنها نظر في مصالح المعايش على الدوام وهو كون الأرض كلها حبسا « 1799 » لا يصح فيها بيع بتات :
والأرض فلا تبع بتاتا « 1800 » . فيبقى مال الانسان محروس « 1801 » الأصل عليه وعلى ورّاثه « 1802 » وينتجع غلته لا غير ، فقد اتينا على تعليل كل ما تضمنه « كتاب البذور » « 1803 » من تاليفنا غير تهجين البهائم « 1804 » ، وستبين علة ذلك « 1805 » .
وكذلك الفرائض « 1736 » التي احصيناها في « احكام القيم والحرمات » « 1806 » كلها تنحو نحو الصدقات . منها شيء للكهنة « 1807 » . ومنها شيء لترميم البيت « 1808 » . وبجميع ذلك أيضا يحصل خلق الكرم وان يتهاون الانسان « 1809 » بالمال في حق اللّه ، ولا يبخل ، فان أكثر الفسادات الواقعة في المدن بين الناس ، انما هو من اجل الكلب على القنية والتزيد منها والشره في التكسب . وكذلك جميع الفرائض « 1736 » التي احصيناها في احكام المقرض والمقترض « 1810 » تأملها واحدة واحدة تجدها كلها رفقا بالضعفاء ورحمة لهم ورأفة بهم ، وان لا تعطل منفعة ضرورية في الاغتذاء اعني : ولا يرتهن أحد الرحى « 1811 » .
هامش
( 1795 ) : ع [ الخروج 23 / 11 ] ، واكلو ابيونى عمك ويترم تأكل حيث هسده وجو : ت ج
( 1796 ) لتجم : ت ، لتجس : ج
( 1797 ) بتبويرها [ - ترك الأرض غير مزروعة لاراحتها ] : ت ، بتكويرها : ج
( 1798 ) : ا ، هشمطت كسفيم وهشمطت عبديم : ت ج
( 1799 ) حبسا : ت ، حبس : ج
( 1800 ) : ع [ الأحبار 25 / 23 ] وهارص لا تمكر لصمتت : ت ج
( 1801 ) محروس : ت ، محبوس : ج
( 1802 ) وراثه : ت ، وارثه : ج
( 1803 ) : ا ، سفر زرعيم : ت ج
( 1804 ) : ا ، كلاى بهمه : ت ج ، انظر [ الأحبار 19 / 19 ]
( 1805 ) الفصل الآتي 29
( 1806 ) : ا ، هلكوت عركيم وحرميم : ت ج
( 1807 ) : ا ، للكهنيم : ت ج
( 1808 ) : ا ، لبدق هبيت : ت ج
( 1809 ) الانسان : ت ، الناس : ج
( 1736 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1810 ) : ا ، هلكوت ملوت ولوه : ت ج
( 1811 ) : ع [ التثنية 24 / 6 ] ، لا يحبل [ يحكل : ج ] رحيم وركب : ت ج