فائدة تلك الفريضة « 1782 » وببيان قال في : بكور الناس والبهائم ولما تصلب فرعون عن أن يطلقنا الخ . ولذلك انا اذبح للرب الخ . « 1783 » وانما لم « 1784 » كان ذلك خصيصا ببقر وبضأن وحمار « 1785 » . فبين جدا لأن هذه هي الحيوانات الإلهية التي تربّى وهي موجودة في أكثر المواضع ، وبخاصة في الشام ، وبخاصة عند إسرائيل الذين « 1786 » نحن كلنا رعاة عن أب عن جد : عبيدك رعاة غنم الخ « 1787 » . اما الخيل والجمال فليست موجودة عند الرعاة على الأكثر ، ولا في كل موضع ، تأمل غزوة مدين ، لا تجد فيها من الحيوان غير بقر وضأن وحمار « 1785 » ، لان نوع الحمار كان ضروريا « 1788 » ، للناس كلهم ، وبخاصة لمن له شغل في الفحص « 1789 » :
وقد صار لي بقر وحمير « 1790 » :
اما الجمال والخيل فلا توجد في الأكثر الا عن آحاد ، وفي بعض المواضع . اما كسر رقبة بكر الحمار « 1791 » فلكون « 1792 » ذلك داعيا لفديته ضرورة ولذلك قيل : ان فرائض الفدية مقدمة على فرائض كسر الرقبة « 1793 » . واما جميع الفرائض « 1736 » التي احصيناها في احكام عيد السبت والخمسين « 1794 » . فمنها رحمة وتوسعة على الناس كافة كما نص : فيأكل
هامش
( 1782 ) ، ا ، المصوه : ت ج
( 1783 ) : ع [ الخروج 13 / 15 ] ، بكور آدم وبكور بهمه ويهى كي هقشه فرعه لشلحنو وجو ، عل كن انى زوبح للّه وجو : ت ج
( 1784 ) لم : ت ، - : ج ن وانما كون : ى
( 1785 ) : ا ، وبصان وحمور : ت ج
( 1786 ) الذين :
ج ، الّذي : ت
( 1787 ) : ع [ التكوين 47 / 3 ] ، روعى صان هيو عبديك وجو : ت ج
( 1788 ) كان ضروريا : ت ، كأنه ضروري : ج
( 1789 ) الفحص : ت ، الفحوص : ج
( 1790 ) : ع [ التكوين 32 / 5 ] ، ويهى لي شور وحمور : ت ج
( 1791 ) : ا ، عريفت فطر حمور : ت ج [ انظر الخروج 13 / 13 ]
( 1792 ) فلكون : ت ، فلا يكون : ج
( 1793 ) :
ا ، مصوت فديه قودمت لمصوت عرفه : ت ج بكوروت ا : 7
( 1736 ) : ا ، المصوت : ت ج
( 1794 ) : ا ، هلكوت شمطه ويوبل : ت ج [ المعنى الحرفي : السنة السبتية يعنى سنة الراحة ]