هذا المعنى بعينه في أخذ / الكاهن الذراع والفكين والكرش لان الفكين « 1765 » من اوّل جثة الحيوان والذراع « 1766 » هو اليمين وهو أيضا اوّل مما تفرع من الجثة والكرش « 1767 » ، اوّل الأحشاء كلها .
واما ذكرى البواكير « 1768 » ففيه أيضا خلق التواضع لأنه هو الّذي يأخذ السلّ « 1769 » على اكتافه « 1770 » وفيه الاعتراف بافضال اللّه وانعامه ليعلم الانسان « 1771 » ان من العبادة ان يذكر حالات ضيقته عندما يوسع عليه ، هذا الغرض مؤكّد في التوراة كثيرا : واذكر انك كنت عبدا الخ « 1772 » لأنه يخاف من الاخلاق المشهورة لكل من ربّى في نعمة اعني الاغترار « 1773 » والعجب واهمال الآراء الصحيحة : اكلت وشبعت وبنيت بيوتا الخ « 1774 » وقال : فسمن يشورون فرفس الخ . « 1775 » فلأجل هذا التوقع امر بذكرى البواكير « 1776 » في كل سنة بين يديه تعالى وبمحضر سكينته .
وقد علمت أيضا تأكيد التوراة في تذكر الضربات « 1777 » التي نزلت بالمصريين دائما : واذكر يوم خروجك من ارض مصر الخ « 1778 » ، وقال :
ولكي تقص على مسمع ابنك الخ « 1779 » وحق لهذا الامر ذلك ، لأنها القصص التي تحقق صحة النبوة والجزاء والعقاب . فكل فريضة « 1780 » تؤدى لذكر شيء من المعجزات أو « 1781 » لتخليد ذلك الاعتقاد فقد علم
هامش
( 1765 ) : ا ، الكهن زروع لحييم وقبه . . . لحييم : ت ج
( 1766 ) : ا ، وهزروع : ت ج
( 1767 ) : ا ، وقبه : ت ج
( 1768 ) : ا ، مقرا بكوريم : ت ج انظر [ التثنية 26 / 10 - 3 ]
( 1769 ) السل : ت ، سل : ج
( 1770 ) : ا ، عل كتفيو : ت ج
( 1771 ) الانسان : ت ج ، الناس : ن
( 1772 ) : ع [ التثنية 5 / 15 ] ، وزكرت كي عبد هيت : ت ج
( 1773 ) : الاغترار :
ت ج ، الاجترار : ن
( 1774 ) : ع [ التثنية 8 / 14 - 12 ] ، فن تأكل وسبعت وبتيم وجو :
ت ج
( 1775 ) : ا ، انظر [ التثنية 32 / 15 ] : ويشمن يشررن ويبعط وجو : ت ج
( 1776 ) : ا ، بمقرا بكوريم : ت ج
( 1777 ) : ا ، المكوت : ت ج
( 1778 ) : ع [ التثنية 16 / 3 ] ، لمعنى تزكرات يوم صاتك مارص مصريم : ت ج [ + كل يمى حيك : ج ]
( 1779 ) :
ع [ الخروج 10 / 2 ] ، ولمعن تسفر بازنى بنك وجو : ت ج
( 1780 ) : ا ، مصوه :
ت ج
( 1781 ) أو : ت ، - : ج